ماذا يعني إعلان سيطرة الجيش اللبناني على مناطق جنوب نهر الليطاني؟

زاد الاردن الاخباري -

تعالت الأصوات الرسمية في لبنان خلال الأيام الأخيرة، حول تأكيد سيطرة الجيش اللبناني على مناطق جنوب نهر الليطاني، وذلك في إطار خطته لحصر السلاح بيد الدولة، وسط تحذيرات من التأثيرات السلبية للخروقات الإسرائيلية المستمرة.

وأعلن رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام خلال مشاركته في جلسة حوارية بالمنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة "دافوس" السويسرية، أن الدولة باتت تسيطر عمليا على مناطق جنوب نهر الليطاني، وذلك لأول مرة منذ عام 1969.

وسبق هذا الإعلان تأكيدات من الرئيس اللبناني جوزاف عون أن الجيش يسيطر وحده على جنوب نهر الليطاني، ويواصل نزع السلاح غير النظامي رغم الاستفزازات والاعتداءات الإسرائيلية.

وقال عون في كلمة ألقاها خلال استقباله السلك الدبلوماسي المعتمد في لبنان، بالقصر الرئاسي شرقي بيروت، إن حكومته بالتعاون مع رئيس مجلس النواب نبيه بري والقوى السياسية، "نفذت خطة لحصر السلاح وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، لا سيما جنوب نهر الليطاني".

وأكد عون أن الجيش اللبناني بات "يسيطر وحده عمليا على المنطقة، وينفذ مهام إزالة أي سلاح غير شرعي رغم الاستفزازات والاعتداءات (الإسرائيلية) المستمرة"، مضيفا أن "هذه الخطوات تأتي التزاماً باتفاق 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، وحرصا على عدم زج لبنان في مغامرات انتحارية"، وفق تعبيره.

ماذا تعني هذه السيطرة؟

يرى مسؤولون أن سيطرة الجيش اللبناني على مناطق جنوب نهر الليطاني تعني من الناحية السياسية والعسكرية، تحويل هذه المنطقة إلى "منطقة خالية من السلاح غير الشرعي"، وحصر السلطة الأمنية بيد الدولة اللبنانية فقط، مدعومة بقوات حفظ السلام الأممية "اليونيفيل".

ويحمل انتشار الجيش اللبناني في هذه المنطقة أبعاد عدة، ومنها: ترسيخ مفهوم (حصر السلاح)، وإنجاز الجيش لخطته التي أطلق عليها اسم (درع الوطن)، إلا أن هذه الأبعاد تصطدم بعقبات وتحديات.

مفهوم "حصر السلاح"

تعني السيطرة الفعلية على الأرض، وتفكيك أي بنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله أو أي فصائل مسلحة أخرى، سواء المتعلقة بالأنفاق أو منصات إطلاق الصواريخ، وبالتالي يكون الجيش اللبناني هو الجهة الوحيدة المخولة بحمل السلاح الثقيل والمتوسط وإقامة الحواجز العسكرية في المنطقة الممتدة من النهر حتى حدود فلسطين المحتلة.

خطة "درع الوطن"

في مطلع عام 2026، بدأت قيادة الجيش اللبناني تنفيذ مراحل متقدمة من خطة أمنية تهدف إلى:

توسيع الحضور الميداني: نشر آلاف الجنود الإضافيين وتثبيت نقاط مراقبة دائمة في الأودية المحاذية لمجرى النهر.

إدارة العودة: تأمين عودة النازحين اللبنانيين إلى قراهم وضمان عدم استخدام هذه القرى كمنطلقات لأعمال عسكرية.

التنسيق الدولي: العمل الوثيق مع قوات "اليونيفيل" لضمان عدم حدوث خروقات برية أو جوية.

التحديات والعقبات

رغم إعلان الجيش عن إتمام مراحل من خطته، إلا أن السيطرة الكاملة تواجه عقبات حقيقية، ومنها:

الخروقات الإسرائيلية: استمرار الغارات أو التوغلات الإسرائيلية المحدودة تحت ذريعة "إزالة التهديدات" يعرقل قدرة الجيش على بسط سلطته بالكامل.

القدرات العسكرية: يواجه الجيش نقصاً في أنظمة الدفاع الجوي والأسلحة المتطورة، ما يجعله غير قادر على منع الانتهاكات الجوية الإسرائيلية.

المحطات التاريخية

ارتبط نهر الليطاني تاريخيا بسلسلة من العمليات العسكرية والاحتلالات التي جعلت منه اسما مرادفا للصراع في جنوب لبنان، ولم تكن السيطرة عليه مجرد حدث عابر، بل تكررت عبر عقود لخدمة أهداف أمنية وسياسية، وهذه أبرز المحطات التاريخية للسيطرة على هذه المنطقة:

1. عملية الليطاني (آذار/ مارس 1978)

كانت هذه أول اجتياح.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
قناة المملكة منذ ساعتين
خبرني منذ 8 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
خبرني منذ ساعتين
قناة رؤيا منذ 4 ساعات