دبي تتحدث لغة واحدة علي الزوهري ليست كل اللغات أصواتاً تنطق، ولا كل الحكايات تروى بالكلمات. بعض الرسائل تصل بإشارة، وبعض المشاعر تفهم بنظرة، وبعض القيم العظيمة تجسد بالفعل لا بالخطاب.
من هنا تأتي مبادرة «دبي تتواصل بلغة الإشارة» بوصفها أكثر من مشروع توعوي بل رسالة إنسانية عميقة تؤكد أن التواصل الحقيقي لا يحتاج إلى حنجرة، بل إلى قلب مفتوح ووعي حي.
فهذه المبادرات الريادية لهيئة تنمية المجتمع في دبي تجسد التزام الإمارة بترسيخ مكانتها مدينة دامجة وممكنة لأصحاب الهمم. في عالم يتسارع فيه الإيقاع وتعلو فيه الضوضاء اختارت دبي أن تنصت.. أن تنصت لمن لا يسمع، وأن تشرك من طالما وقف على هامش المشهد لا لقصور فيه، بل لقصور في أدوات المجتمع، فجاءت المبادرة لتقول ببساطة: نراك، نفهمك، ونمد أيدينا لنتواصل معك بلغتك. لغة الإشارة ليست حركات صامتة، كما يظن البعض، بل لغة حياة كاملة، تنبض بالمشاعر، وتحمل المعاني، وتترجم الأحاسيس بدقة وصدق. هي لغة تعلمنا أن التعبير لا يقاس بارتفاع الصوت، بل بعمق الفهم، وأن الإنسانية لا تكتمل إلا حين يشعر كل فرد بأنه مسموع حتى وإن لم ينطق.
ومن خلال هذه المبادرة لا تعلم دبي أفراد المجتمع حروف لغة جديدة فحسب بل تعيد تعريف مفهوم التواصل ذاته. تعلمنا أن نبطئ قليلاً، أن ننتبه،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
