شهد مقر فرع المجلس القومي للمرأة بأسيوط، حراكًا توعويًا جديدًا وحيث التقت الرؤية المؤسسية للمجلس مع الخبرة القانونية للهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية، في ندوة موسعة تناولت "أهمية التأمينات الاجتماعية للفرد والمجتمع".
والندوة التي أقيمت تحت رعاية وإشراف الدكتورة مروة كدواني، مقررة الفرع، لم تكن مجرد عرض للقوانين، بل كانت نافذة لطرح حلول تضمن كرامة الإنسان واستقرار الأسر.
وبدأت الفعالية بكلمة ترحيبية أكدت من خلالها الدكتورة مروة كدواني على الدور المحوري الذي تلعبه الرائدات والمتطوعات في نقل الوعي من أروقة المجلس إلى عمق المجتمع الأسيوطي. ثم انتقل الحديث إلى محمد سليمان، ممثل التأمينات الاجتماعية بأسيوط، الذي استهل حديثه برسم لوحة شاملة لمفهوم "الأمان الاجتماعي"، موضحًا أن التأمينات ليست مجرد استقطاعات مالية، بل هي استثمار في المستقبل.
وخلال سرده لأهمية المنظومة، أوضح سليمان كيف تتحول التأمينات إلى "صمام أمان" يحمي الأفراد عند مواجهة منعطفات الحياة الصعبة؛ من شيخوخة تتطلب رعاية، أو عجز يوقف العطاء، وصولًا إلى حالات المرض والبطالة.
مشيرًا إلى أن هذا النظام يوفر بديلًا آمنًا للدخل، مما يحفظ كرامة الأسرة ويمنع انهيارها المالي في الأزمات.
ولم يغفل السرد الجانب الوطني الشامل، حيث استعرض المحاضر كيف تساهم هذه المدخرات في دفع عجلة التنمية الاقتصادية للدولة، وتخفيف الأعباء عن كاهل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر
