أكد الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف، أن هناك نوعًا من الخطاب يُعرف بـ"الخطاب الديني الصراعي"، وهو الذي تتبناه بعض الجماعات المتطرفة، ويقوم على فكرة أن التدين يعني الصراع مع كل من هو مختلف، سواء داخل الدين نفسه أو مع أصحاب الديانات الأخرى، بل ومع العالم كله.
وأوضح الدكتور محمد المهدي، خلال لقاء تلفزيوني، الأربعاء، أن هذا النوع من التدين القائم على الصراع والحرب الدائمة؛ يجعل بعض الشباب يشعرون أن الالتزام الديني يعني العيش في حالة عداء مستمر مع المجتمع ، و"أن الكون كله يتآمر عليهم"، في حين أن كثيرًا من الشباب بطبيعتهم يميلون إلى السلام والتعايش والمحبة، ويريدون أن يعيشوا في حالة من الوئام مع الناس.
وأشار إلى أن بعض الشباب يرفض هذا التدين الصراعي؛ لأنه لا يتفق مع فطرتهم الإنسانية، فيبتعدون أولًا عن هذا النمط من التدين، ثم قد يبتعدون عن الدين كله، خاصة عندما يرتبط في أذهانهم بالكراهية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
