"هدية قطر" على وشك الإقلاع. صناديق الخليج السيادية تعيد رسم التمويل وتقترب من شات جي بي تي. معركة الفيدرالي مستمرة. ابدأ يومك بأهم أخبار الاقتصاد مع نشرة اقتصادالشرق مع بلومبرغ: للاشتراك في النشرة البريدية

تتواصل اليوم فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس السويسرية، حيث تتحول جبال الألب إلى خلية نحل ترسم ملامح الاقتصاد العالمي الجديد. يمكنكم الاطلاع على كافة الأخبار وتعليقات المسؤولين خلال المنتدى من هنا.

وانتظروا اليوم المزيد من المقابلات الحصرية التي نجريها، بجانب أحاديث لكبار المسؤولين وصناع القرار، ومن أبرزهم:

من السعودية: وزراء الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، والاقتصاد فيصل الإبراهيم، والتجارة ماجد القصبي، والسياحة أحمد الخطيب، والاتصالات عبدالله السواحة.

من الإمارات ومصر والخليج: وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني الزيودي، وزير المالية المصري أحمد كجوك، ومسؤولي وزارات التجارة والتنمية من الكويت والبحرين.

قطاع الأعمال والمنظمات: مديرة منظمة التجارة العالمية نجوزي أوكونجو إيويالا، الرئيس التنفيذي لـ "إنفستكورب" محمد العارضي، رئيس "داماك" حسين سجواني، والرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي هشام عز العرب.

وبينما يراقب العالم لقاءات دافوس، تبرز ثلاثة ملفات كبرى تهيمن على المشهد:

تكتيك "التراجع المفاجئ": ترمب يهدئ طبول الحرب التجارية مع أوروبا بشأن "غرينلاند" بعد اصطدامه بجدار الرد الأوروبي الحازم.

معركة استقلال الفيدرالي: كواليس خطة البيت الأبيض لإزاحة "باول" والبحث عن خليفته الذي قد يُعلن عنه الأسبوع المقبل.

تحركات المليارات: الصناديق السيادية في السعودية وقطر تعيد رسم استراتيجيات التمويل والهيكلة، وسط سباق تقني لتمويل جولة "OpenAI" التاريخية.

ولا تقتصر إثارة اليوم على أروقة دافوس؛ فنحن أمام مواعيد حاسمة تتصدرها ساعة الصفر لـ"تيك توك"، والطلاق الرسمي مع منظمة الصحة العالمية، وعاصفة البيانات الأميركية (النمو والتضخم)، بجانب نتائج أرباح عمالقة مثل "إنتل".

ونبدأ مع تكتيك "التراجع المفاجئ": ترمب يهدئ نيران "غرينلاند"

في حلقة جديدة من مسلسل "التصعيد ثم التراجع" الذي يتقنه، فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأسواق بإعلان التراجع عن فرض الرسوم الجمركية على الدول الأوروبية المعارضة لاستحواذه على غرينلاند، مشيراً إلى توصله لـ "إطار عمل لاتفاق مستقبلي" بشأن الجزيرة ومنطقة القطب الشمالي. (اقرأ المزيد)

مناورة دافوس: جاء هذا التحول بعد اجتماع وصفه ترمب بـ "المثمر للغاية" مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، على هامش منتدى دافوس. ورغم نبرة التفاؤل، لم يوضح ترمب تفاصيل هذا "الإطار"، خاصة وأن الدنمارك كانت قد استبعدت تماماً قبل ساعات أي تفاوض للتنازل عن الجزيرة.

هل انكسرت موجة التهديد؟: يرى المحللون أن تراجع ترمب (الذي هدد السبت الماضي برسوم تبدأ من 10% وتصل لـ 25%) لم يكن نابعاً من "دبلوماسية هادئة"، بل نتيجة مباشرة لجدية التهديد الأوروبي. فقد أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد مستعد للرد بقوة، قائلة: "نعيش في عالم تحكمه القوة المجردة". (اقرأ المزيد)

سلاح الـ 108 مليارات: كانت أوروبا قد جهزت بالفعل قائمة رسوم انتقامية على سلع أميركية بقيمة 93 مليار يورو (108 مليارات دولار)، لكن السلاح الأقوى لم يُستخدم بعد، وهو "أداة مكافحة الإكراه". هذه الأداة التي طالبت بها فرنسا سابقاً، تمنح الاتحاد الأوروبي صلاحيات واسعة للرد السريع والحاسم على أي "بلطجة اقتصادية" خارجية. (اقرأ المزيد)

إذا استراتيجية ترمب التفاوضية بدأت بالتصعيد الأقصى ثم التراجع للتهدئة، لكن لا أحد يعرف حتى الآن أين ستكون المحطة القادمة في هذا "الزلزال الجيوسياسي".

ومع ذلك.. استجابت الأسواق للتهدئة وقلصت من علاوة المخاطر: الأسهم ارتفعت (اقرأ المزيد)، أسعار الذهب تراجعت (اقرأ المزيد)، وأسعار النفط تستقر (اقرأ المزيد).

لكن بالنسبة للذهب.. هناك الكثير من العوامل التي قد تزيد بريقه هذا العام مع تصاعد الطلب من مستثمري القطاع الخاص والبنوك المركزية. هذا قد يصل بسعره إلى 5400 دولار للأونصة بنهاية العام، بحسب غولدمان ساكس. (اقرأ المزيد)

وعودة إلى أزمة الفيدرالي: نوايا ترمب تتكشف.. هل ينجح في "إخلاء" باول؟

لم يعد سراً أن طموح الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتجاوز مجرد الضغط لخفض أسعار الفائدة؛ فالهدف الحقيقي الآن هو "تطهير" مجلس الاحتياطي الفيدرالي من إرث الحقبة السابقة، وإجبار جيروم باول على الرحيل النهائي فور انتهاء رئاسته في مايو 2026، وحرمانه من حقه القانوني في البقاء "عضواً" بالمجلس حتى عام 2028.

"لن تكون سعيداً": في تصعيد هو الأشد، وجّه ترمب رسالة مباشرة لباول مفادها أن بقاءه في المجلس بعد 2026 سيكون "تجربة غير سارة"، في تلميح صريح لضغوط إدارية وسياسية قادمة. هذا التهديد تزامن مع تحركات قضائية مثيرة للجدل، بعدما أصدرت الإدارة مذكرات استدعاء تلمح لتحقيق جنائي بشأن أعمال تجديد مقر البنك المركزي، وهي خطوة وصفها باول بأنها "محاولة للضغط السياسي" تهدف لدفعه نحو الاستقالة الطوعية. (اقرأ المزيد)

المحكمة العليا تضع حداً للهيمنة: بينما يسعى ترمب لبسط سيطرته الكاملة، اصطدمت طموحاته بـ "حائط الصد" القضائي؛ فقد أبدى قضاة المحكمة العليا تحفظاً شديداً تجاه محاولته إقالة عضوة المجلس ليزا كوك بناءً على اتهامات غير مثبتة بالاحتيال العقاري. (اقرأ المزيد)

تحصين الاستقلالية: أشار القضاة إلى أن الرضوخ لرغبة ترمب في إقالة أعضاء الفيدرالي "بقرار رئاسي منفرد" قد يقوض استقلالية المؤسسة النقدية الأهم في العالم ويزعزع استقرار الأسواق المالية، مما يجعل من معركة باول وكوك "اختباراً دستورياً" لمدى قدرة البيت الأبيض على إخضاع البنك المركزي لسياساته.

العد التنازلي للخليفة المرتقب: وعلى أية حال، يبدو أن ترمب استقر بالفعل على "رجل المرحلة المقبلة"؛ إذ أعلن يوم أمس أن قائمة المرشحين لخلافة باول انحصرت في ثلاثة أسماء، بل وألمح إلى أنه قد استقر على "واحد فقط" في ذهنه، ومن المتوقع الإعلان عنه رسمياً الأسبوع المقبل. وتشمل القائمة النهائية التي يقودها وزير الخزانة سكوت بيسنت كلاً من: ريك ريدر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 30 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 55 دقيقة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 19 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 32 دقيقة
فوربس الشرق الأوسط منذ 27 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات