يواجه المدرب الإسباني القدير بيب غوارديولا شكوكاً كبيرة في موسمه مع مانشستر سيتي الإنجليزي بعد تراجع النتائج بشكل لافت.
ويحتفظ غوارديولا بمقعد القيادة في صفوف مانشستر سيتي منذ عام 2016 بعد تجارب سابقة مع برشلونة الإسباني وبايرن ميونخ الألماني.
ونجح المدرب صاحب الـ 55 عاماً في تحقيق عدة ألقاب مع مانشستر سيتي على رأسها الفوز بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي بجانب التتويج بلقب كأس العالم للأندية والحصول على لقب الدوري الإنجليزي 6 مرات بجانب كأس السوبر الأوروبي.
ولكن الفترة الأخيرة شهدت تراجعاً كبيراً لمانشستر سيتي أشعل الجدل حول مستقبل غوارديولا ليبقى السؤال هل حان وقت رحيل المدرب الإسباني عن قيادة الفريق الإنجليزي؟ وهو ما نحاول الإجابة عنه في السطور القادمة:
ترجع لافت
منذ بداية العام الحالي يعيش مانشستر سيتي تراجعاً لافتاً على صعيد النتائج في أغلب المسابقات.
لم يحقق مانشستر سيتي سوى انتصارين فقط في 7 مباريات خاضها منذ بداية شهر يناير الجاري.
وتعادل مانشستر سيتي خلال 3 مباريات متتالية بالدوري الإنجليزي أمام سندرلاند وتشيلسي وبرايتون كما خسر أمام مانشستر يونايتد بثلاثة أهداف نظيفة.
وخسر الفريق للمباراة الثانية على التوالي أمام بودو غليمت النرويجي بنتيجة 1-3 بدوري أبطال أوروبا في مفاجأة مدوية.
ولم يفز مانشستر سيتي منذ بداية العام سوى أمام إكستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي بنتيجة 10-1 والتغلب على نيوكاسل يونايتد بنتيجة 2-0 في عقر داره في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة.
هو أولهم.. هالاند يُحمِّل 4 نجوم مسؤولية خسارة مانشستر سيتي الصادمة
تذبذب مستوى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
