في عالم يتجه نحو الطب الشخصي والتكاملي، يبحث الكثيرون ممن يعانون من آلام مزمنة أو إصابات متكررة عن حلول غير تقليدية، آمنة، وتتعامل مع جذور المشكلة وليس الأعراض فقط. إذا كنت قد جربت العديد من السبل دون نتيجة مُرضية، فقد حان الوقت للتعرّف على علاج ANF، أو علاج ترددات الأمينو العصبي، الذي يخطو خطوات ثابتة في عالم الرعاية الصحية في أكثر من 63 دولة.
طوره الدكتور ميكيل إتش جي هوف، ANF Therapy هو نهج علاجي قائم على الترددات الحيوية. لا يتضمن هذا العلاج أي مواد كيميائية أو أدوية أو إبر. بدلاً من ذلك، يستخدم أجهزة صغيرة دائرية قابلة للارتداء تُعرف باسم أجهزة ANF، مصنفة كأجهزة طبية من الفئة الأولى.
تُلصق هذه الأقراص مباشرة على الجلد، حيث تتفاعل بشكل سلبي مع المجال الحيوي للجسم (Biofield). كل جهاز منها مُبرمج بتردد حيوي محدد، يعمل على تنبيه ودعم الجسم لاستعادة توازنه الفسيولوجي الطبيعي، وتخفيف الالتهاب، وتعزيز عملية الشفاء الذاتي.
يتم تطبيق العلاج حصرياً من قبل محترفين صحيين مرخصين (كالأطباء، أخصائيي العلاج الطبيعي، مقومي العظام) ممن أكملوا البرنامج التعليمي الرسمي لـ ANF. كل جلسة علاجية مخصصة للفرد، بناءً على تقييم سريري دقيق.
الفكرة الأساسية تستند إلى مبدأ علمي: كل شيء في الكون، بما في ذلك خلايا الجسم والأعضاء وحتى مسببات الأمراض، يصدر ترددات كهرومغناطيسية قابلة للقياس. وعندما يختل توازن هذه الترددات في الجسم، تظهر الأعراض والأمراض.
يقوم الممارس المعتمد أولاً بتقييم حالتك، غالباً باستخدام تقنيات جسّ متقدمة لتحديد مصادر الخلل الوظيفي. ثم يضع مجموعة مختارة بعناية من أجهزة ANF على نقاط محددة من جسمك. يمكن أن تبقى هذه الأقراص لمدة تصل إلى 72 ساعة، حيث تعمل باستمرار على تنظيم ترددات الجسم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة نقطة العلمية
