تبذل السعودية جهودًا كبيرة لإقرار السلام في الشرق الأوسط وحلحلة العديد من الأزمات الناشبة منذ سنوات وربما عقود، لا سيما في السودان الذي يشهد حربًا مستمرة منذ سنوات بين الجيش وميليشيات الدعم السريع.
في السياق يرى الدكتور عمرو حسين، الباحث في العلوم السياسية والدولية، أن السعودية تلعب دورًا محوريًا ومؤثرًا في منع تعميق الانقسامات داخل السودان، انطلاقًا من إدراكها العميق لخطورة ما تمر به الدولة السودانية من تحديات سياسية وأمنية تهدد وحدتها واستقرارها؛ فالموقف السعودي لم يكن يومًا موقف المتفرج، بل جاء فاعلًا ومسؤولًا، يستند إلى رؤية استراتيجية تعتبر أن الحفاظ على الدولة الوطنية السودانية ومؤسساتها هو حجر الأساس لأي تسوية سياسية مستدامة.
دعم الحلول السياسية
ويقول عمرو حسين، في حديث خاص لـ الوئام : حرصت الرياض، منذ اندلاع الأزمة، على دعم مسارات الحل السياسي ورفض منطق الغلبة أو الحسم العسكري، إدراكًا منها أن الحروب الأهلية لا تُنتج دولًا مستقرة، بل تفتح الباب أمام التفكك والفوضى وتغذية الصراعات القبلية والمناطقية، ومن هذا المنطلق، جاء الدور السعودي ليعمل على تقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية، ومنع انزلاق الخلافات إلى انقسامات بنيوية تهدد وحدة التراب السوداني .
ويضيف حسين: تميزت السياسة السعودية في السودان بالجمع بين العمل الدبلوماسي والدعم الإنساني، حيث لم تفصل المملكة بين البعد السياسي للأزمة والبعد الإنساني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
