قال شفيع العبد، القيادي في الحراك الجنوبي، إن ما جرى بناؤه في عدن منذ عام 2015 لا يُمثّل مؤسسة دولة، بل منظومة قهر فُرضت بالقوة، قائمة على المناطقية والإقصاء واحتكار السلاح، مؤكدًا أن الأمن والعسكر جرى اختطافهما وتحويلهما إلى أدوات نفوذ بيد جماعات بعينها، بينما أُقصي الوطن لصالح الغلبة.
وأوضح العبد أن لا إصلاح بلا تفكيك، ولا دولة مع الميليشيا، ولا كرامة مع السلاح المنفلت، معتبرًا أن تغيير الأسماء مجرد خدعة، وأن إعادة التدوير جريمة، وأن الصمت عن ذلك يُعد شراكة.
وشدد على أن المعركة اليوم ليست.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
