وزارة الأمهات فكرة، والفكرة لا تموت ، بهذه العبارة لخّص محمد العتيبي المشهد، بعد أن عادت الوزارة الافتراضية للأمهات السعوديات إلى الواجهة، مفعّلة بندها الأول والوحيد: الغياب الجماعي للطلاب، عقب موجة برد باغتت المملكة منذ مساء الثلاثاء الماضي، تلك التي يعرفها السعوديون بـ الشبط ، ويحب كثيرون تسميتها باسمها الأشهر: مقرقع البيبان .
ليلتان من الرياح الباردة، وصباحات وصلت فيها درجات الحرارة إلى الأرقام الفردية، ولامست الصفر المئوي في عدد من المدن، كانت كفيلة في نظر الأمهات بمنع الطلاب من مغادرة الدفء المنزلي باتجاه طابور الصباح، خصوصًا مع تنسيق نشط عبر مجموعات الواتساب، دشّن موجة غياب جماعي صباح الخميس، يصفها العتيبي بأنها بالونة اختبار قبل دخول شهر رمضان: موجة غياب الخميس بالونة اختبار لجسّ نبض المدارس حول القرارات الحازمة، وسنرى تحركات أكبر خلال شهر رمضان .
ورغم أن وزارة التعليم خرجت منتصرة في جولات سابقة أمام وزارة الأمهات، خلال العام الدراسي 2025 -2026، فإن الوزارة الافتراضية لم تختفِ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
