أكدت وزارة الصحة الاهتمام البالغ الذي توليه دولة الكويت لتطوير منظومة علم وطب السموم وتعزيز تكاملها مع منظومة الطوارئ والرعاية الحرجة وأنظمة الترصد والإنذار المبكر والاستجابة السريعة بما يضمن الجاهزية المؤسسية وسرعة التدخل رفع كفاءة وجودة الرعاية الصحية المقدمة.
وفي كلمة ألقاها وكيل الوزارة الدكتور عبدالرحمن المطيري في افتتاح مؤتمر إقليم شرق البحر الأبيض المتوسط لطب السموم ممثلا راعي المؤتمر وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي، قال المطيري إن التسمم بمختلف أنواعه يمثل أحد التحديات الصحية المتنامية التي تواجه الأنظمة الصحية الحديثة لما يفرضه من أعباء سريرية مباشرة ولما له من انعكاسات تمتد إلى الأمن الصحي والاستعداد والاستجابة للطوارئ لا سيما وسط تنوع مصادر التعرض وظهور أنماط مستجدة ومعقدة من حالات التسمم.
وأوضح أن مركز الكويت لمراقبة السموم يبرز كنموذج وطني متقدم حيث جاء ارتباطه المؤسسي بمجلس أقسام الطوارئ تأكيدا على المكانة المحورية لطب السموم ضمن منظومة الطوارئ الوطنية ودوره الأساسي في دعم اتخاذ القرار السريري في الظروف الحرجة.
وأوضح أنه منذ افتتاحه في مايو 2023 أثبت المركز خلال فترة وجيزة فاعليته وأهميته إذ أصبح مكونا أساسيا في المنظومة الصحية الوطنية من خلال دعمه المستمر للقرار الطبي، وتعزيز جودة الرعاية لحالات التسمم، وترسيخ نهج العمل المؤسسي المتكامل بين مختلف التخصصات ذات الصلة.
من جانبه قال رئيس المؤتمر الدكتور عبداللطيف العومي إن مركز السموم منذ دمجه رسميا ضمن خطة وزارة الصحة الوطنية للطوارئ والكوارث مثل محطة استراتيجية مفصلية وكان له دور في إعداد خطط جاهزية المستشفيات للتعامل مع الحوادث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
