أعلنت باكستان أنها قبلت دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للانضمام إلى مبادرة "مجلس السلام"، لتصبح أحدث دولة تلتحق بهذه الهيئة التي تواجه انتقادات في عدة عواصم غربية.
وزير الخارجية الباكستاني ذكر في منشور على منصة "إكس" أن بلاده ستنضم إلى سبع دول أخرى ذات أغلبية مسلمة في قبول الدعوات للانضمام إلى المجموعة، التي تُقدَّم على أنها مبادرة تهدف إلى دعم تنفيذ خطة ترمب للسلام في غزة.
وقال الوزير إسحاق دار: "لقد كانت باكستان وستظل تعمل مع الدول العربية والإسلامية الشقيقة من أجل تحقيق سلام دائم في غزة، ومن أجل ضمان حق إخوتنا وأخواتنا الفلسطينيين في تقرير المصير"، كما شارك أيضاً بياناً مشتركاً صادر عن الدول الأخرى.
تحسن العلاقات بين ترمب وإسلام أباد يُشارك دار في وفد رئيس الوزراء شهباز شريف إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في سويسرا. والذي يضم أيضاً وزيرا المالية والإعلام كذلك.
طالع أيضاً: تعرّف إلى أعضاء "مجلس السلام" في غزة
يمثل إعلان باكستان أحدث إشارة إلى تحسّن العلاقات بين إدارة ترمب وإسلام أباد، في ظل تقارب متزايد بين البلدين خلال الأشهر الماضية منذ أن نسب ترمب لنفسه الفضل في التوسّط لإنهاء الصراع الذي دام أربعة أيام بين باكستان والهند العام الماضي، وهو ما احتفلت به إسلام أباد، بينما رفضته نيودلهي.
رفض أوروبي لمبادرة ترمب للسلام كان من المُفترض في الأصل أن يكون مجلس السلام مجموعة من قادة العالم البارزين الذين سيُشرفون على عملية انتقالية في قطاع غزة الذي دمّرته الحرب، وذلك في إطار خطة ترمب للسلام المؤلّفة من 20 بنداً، والتي أنهت القتال بين إسرائيل وحماس.
غير أنّ المبادرة واجهت بداية مضطربة، إذ رفضت عدة دول أوروبية الانضمام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
