اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الجنوبية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، معتمدة ذرائع جديدة لتنفيذ اقتحامات لمنازل الفلسطينيين.
وقال مراسل التلفزيون العربي، عميد شحادة، من رام الله، إن الاحتلال الإسرائيلي وضع ذرائع تجعل من اقتحام مدينة الخليل مختلفًا كليًا عن بقية اقتحامات مناطق الضفة الغربية.
مزاعم الاحتلال في الخليل
وأضاف المراسل أن الأسباب التي قدمها جيش الاحتلال ليست أمنية، بل تتعلق بشجارات عائلية بين عائلات فلسطينية في المنطقة الجنوبية من المدينة، التي يقطنها نحو 80 ألف فلسطيني.
وأوضح أن الجيش اقتحم المنطقة وحاصر أكثر من نصفها، لا سيما في منطقة جبل جوهر، وبدأ باقتحام المنازل بادعاء مطاردة فلسطينيين متورطين في هذه الشجارات العائلية.
واستدرك المراسل: "قد يبدو هذا الأمر غريبًا، ولكنه، بحسب ما تحدثنا مع محافظ الخليل ومع وجهاء المنطقة، يهدف إلى إضعاف السلطة الفلسطينية، بعد أن رفضت سلطات الاحتلال منذ أكثر من سنتين السماح لأجهزة الأمن الفلسطينية بالوصول إلى المنطقة الجنوبية لحل الإشكالات العائلية".
وبحسب المراسل، فعليًا في الضفة الغربية، إذا وقعت اشتباكات مسلحة بين عائلات بسبب قضايا جنائية، تتوجه أجهزة الأمن الفلسطينية إلى تلك المناطق، حتى في المناطق الخاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية، بعد التنسيق مع سلطات الاحتلال. لكن في المنطقة الجنوبية من الخليل لم يُسمح لهم بالوصول.
وقال محافظ الخليل، أمس الأربعاء، إن ما يجري هو نوع من تحييد السلطة الفلسطينية وتقييد عملها خارج مراكز المدن، ومنعها من الوصول إلى هذه المناطق، بادعاء أن الجيش والسلطات الإسرائيلية سيقومون بحل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من التلفزيون العربي

