كشفت صحيفة الاخبار
السومرية نيوز كشفت صحيفة الاخبار اللبنانية اليوم الخميس، عن اقترب زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي خطوة أخرى من تولّي رئاسة الحكومة العراقية للمرة الثالثة، وذلك بعد أكثر من شهرين من الجمود السياسي الذي أعقب الانتخابات البرلمانية الأخيرة في تشرين الثاني الماضي. وأعلن النائب عن الائتلاف، حسين البطاط، أن "الإطار التنسيقي" الذي يشكّل الكتلة الأكبر في البرلمان، حسم أمره بترشيح المالكي، على الرغم من استمرار وجود اعتراضات داخلية - من داخل "البيت الشيعي" ومن خارجه - عليه.
وقال البطاط، إن قوى الإطار التنسيقي ستعقد اجتماعاً خلال الأيام القليلة المقبلة للإعلان رسمياً عن ترشيح المالكي لرئاسة مجلس الوزراء"، مؤكّداً "وجود توافق داخل الإطار على ترشيحه، على أن يتمّ التكليف بعد انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية المُقرّرة الأسبوع المقبل"، بحسب الصحيفة.
وأكّدت النائبة عن دولة القانون، منى الغرابي، بدورها، أن "ثلثي أعضاء الإطار موافقون على المالكي، وهناك إصرار على تمريره في ظلّ الظروف الحرجة التي تمرّ بها البلاد".
وبدا لافتاً في تحرّكات "التنسيقي" في ذلك الاتجاه، التراجع النسبي للمعارضين السابقين لترشيح المالكي، وأبرزهم تيار الحكمة بقيادة عمار الحكيم، فيما أبقى الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، على تحفّظاته السياسية، واستمرّ رئيس منظمة بدر، هادي العامري، على موقفه الحذر.
واعتبر القيادي في "التنسيقي"، نسيم عبد الله، أن "المالكي هو الأكثر حظاً بعد تنازل رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، لمصلحته"، مبيّناً أن الخلافات الداخلية ليست جوهرية بل اختلاف على التوقيت والطريقة".
على أن التحدّيات أمام المالكي - والتي لن تحول بالضرورة دون نيله ولاية ثالثة - لا تقتصر على الخلافات الداخلية الشيعية؛ إذ إن ترشيحه يواجه رفضاً سنيّاً واسعاً، وامتناعاً من جانب "التيار الصدري" عن دعمه - رغم اعتزال الأخير السياسة -، إلى جانب اتهامات مرتبطة بتجربته السابقة التي شهدت سقوط الموصل ودخول "داعش" العراق، وسوء إدارة ملفات الأمن الداخلي.
أمّا في خصوص الموقف الخارجي منه، فيدور حديث عن اعتراض الولايات المتحدة على صعوده كونه مُقرّباً من إيران، في حين ترجّح مصادر أخرى عدم ممانعة واشنطن عودته، خصوصاً أن له تجربة سابقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية
