ترامب يطلق حفل تدشين "مجلس السلام" لغزة بحضور أقل من المتوقع.. ما أبرز المخاوف والدول الرافضة؟ (CNN)-- شهد حفل توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على "مجلس السلام" الجديد بشأن غزة، الخميس، ممثلين من أقل من 20 دولة - ولم يكن من بينهم أي من حلفاء الولايات المتحدة التقليديين من دول أوروبا الغربية.
وكانت الدول الممثلة في حفل التوقيع على منصة منتدى دافوس بشكل كبير من الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية، وكان من بين الحاضرين قادة من المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والأرجنتين وباراغواي.
وقال ترامب: "يشرفنا حقا حضوركم اليوم"، مشيرا إليهم بأنهم "في معظم الحالات قادة يتمتعون بشعبية كبيرة، وفي بعض الحالات الأخرى ليسوا كذلك".
وأعلن الرئيس ترامب، الخميس، أن "مجلس السلام" قد بدأ عمله بالفعل، وأنه "يسير بشكل جيد".
وقال خلال إعلان تشكيل المجلس من منتدى دافوس: "لدينا مجموعة رائعة من الأشخاص، وشباب مذهلون يقودونه من الداخل".
وافتتح ترامب الحفل المخصص لـ"مجلس السلام" الدولي الذي أنشأه، وواصل ترامب حديثه بنبرة تفاؤلية بشأن الشؤون الخارجية، وزعم أن العالم الآن أصبح "أكثر سلاما" مما كان عليه قبل إدارته، وأكد أن "مجلس السلام" الذي أنشأه سيساعد قريبا في التفاوض على سلام دائم في غزة.
وقال ترامب: "لدينا حرائق صغيرة سنخمدها، لكنها صغيرة"، مؤكدًا أن الحرب الإسرائيلية على غزة "تقترب من نهايتها".
ومع ذلك، وصف ترامب حركة "حماس" بأنها تتألف من "أولئك الذين وُلدوا وفي أيديهم بنادق"، مهددًا بهجوم جديد عليها إذا رفضت اتفاق السلام.
وقال: "عليهم أن يتخلوا عن أسلحتهم، وإذا لم يفعلوا ذلك، فسيكون ذلك بمثابة نهايتهم".
ولا يضم الأعضاء المعلن عنهم أيا من حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين، لكن ترامب قال عن المجموعة المختارة: "أنا معجب بهذه المجموعة، في الحقيقة. أنا معجب بكل واحد منهم. هل تصدقون ذلك؟" وأضاف: "عادةً ما يكون لدي اثنان أو ثلاثة لا أحبهم. لكنني لا أجدهم هنا".
ويقل العدد الإجمالي للحضور في حفل التوقيع عن العدد المتوقع، وهو نحو 35 شخصا، والذي كان مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية توقعه للصحفيين في وقت سابق من هذا الأسبوع. كما لم تشمل القائمة أيًا من دول أوروبا الغربية، التي أعرب بعضها عن مخاوفها بشأن فكرة إنشاء مجلس مخصص للسلام قد يضم خصومًا مثل روسيا التي تخوض حربًا حاليًا مع أحد حلفائها.
وكان من المفترض في الأصل أن يشرف المجلس على إعادة إعمار غزة، لكن الرئيس أشار منذ ذلك الحين إلى أنه "قد" يحل محل الأمم المتحدة.
من رفض الدعوة للانضمام؟
لم تبد بعض الدول موقفا واضحا من دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام في غزة، بينما رفضت دول أخرى الدعوات.
ورفضت فرنسا والنرويج الدعوة جزئيا، وأثارتا تساؤلات حول كيفية عمل مجلس السلام بالتنسيق مع الأمم المتحدة.
وأكدت الصين أنها تلقت دعوة، لكنها لم تُعلن إن كانت ستنضم أم لا. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، إن الصين "ستظل ملتزمة التزامًا راسخًا بحماية النظام الدولي، والأمم المتحدة في القلب منه".
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه من الصعب تصور "التواجد مع روسيا في أي مجلس"، وإن "المشكلة تكمن في أن روسيا عدونا، وبيلاروسيا حليفتها".
ومن جانبها، قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إن هناك احتمالات لوجود إشكاليات دستورية تتعلق بالانضمام، وإنها لن تحضر حفل التوقيع. وقالت وزيرة الخارجية الأيرلندية هيلين ماكنتي إنها ستدرس الدعوة "بعناية".
وفي هذا الإطار، قالت وزيرة الخارجية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية


