قال دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي يوم الخميس إن اتفاق التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول أميركا الجنوبية سيُطبق على الأرجح بشكل مؤقت بدءاً من مارس آذار 2026، رغم التحدي المرتقب أمام أعلى محكمة في التكتل. ووجّه مشرعو الاتحاد الأوروبي ضربة للاتفاق التجاري المثير للجدل مع البرازيل والأرجنتين وباراغواي وأوروغواي، بعد إحالتهم الاتفاق يوم الأربعاء إلى محكمة العدل الأوروبية، ما قد يؤخره لمدة تصل إلى عامين.
وقال الدبلوماسي الأوروبي إن اتفاق الاتحاد الأوروبي وميركوسور سيُطبق مؤقتاً بمجرد تصديق أول دولة من ميركوسور عليه، مضيفًا أن ذلك سيكون على الأرجح من جانب باراغواي في مارس.
أكبر اتفاق تجاري في تاريخ الاتحاد الأوروبي وكان الاتحاد الأوروبي قد وقّع أكبر اتفاق تجاري في تاريخه مع دول ميركوسور يوم السبت الماضي، بعد مفاوضات استمرت 25 عامًا، وهو ما أثار استياء العديد من الشركات في ألمانيا، وكذلك أحد أبرز داعمي الاتفاق، المستشار الألماني فريدريش ميرتس.
وقال ميرتس خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري إنه يأسف لقرار البرلمان الأوروبي، الذي يعني إقامة عقبة جديدة أمام الاتفاق.
وأضاف يوم الخميس: لكن كن مطمئنًا، لن يتم إيقافنا، اتفاق ميركوسور عادل ومتوازن، ولا بديل عنه إذا أردنا تحقيق نمو أعلى في أوروبا.
ويرى مؤيدو الاتفاق أنه ضروري لتعويض الخسائر التجارية الناتجة عن الرسوم الجمركية الأميركية وتقليل الاعتماد على الصين.
في المقابل، يقول منتقدو الاتفاق، بقيادة فرنسا، إنه سيؤدي إلى زيادة واردات اللحوم الرخيصة والسكر والدواجن، ما قد يضر بالمزارعين المحليين.
(رويترز)
هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية
