تُعرف بعض الأطعمة بأنها مُزعِجة للمثانة، إذ يمكن أن تُسبب ألماً أو شعوراً بعدم الارتياح في المثانة والمسالك البولية، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم ألم التهاب المسالك البولية وزيادة مدة المرض.
وتُعالَج التهابات المسالك البولية (UTIs)، التي تشمل أعراضها الألم والحرقان أثناء التبول، باستخدام المضادات الحيوية. في هذا السياق، يقول الدكتور فيليب إي. زيمرن، مدير مركز كاين للمثانة في المركز الطبي الجنوبي الغربي، التابع لجامعة تكساس في دالاس: «لا يُعالَج التهاب المسالك البولية بتغييرات في النظام الغذائي، وهذا يعني أن الالتزام بتعليمات الطبيب بشأن تناول المضاد الحيوي أمرٌ أساسي للقضاء على العدوى من الجسم». ومع ذلك، قد تُهيّج بعض الأطعمة المثانة وتُفاقم الأعراض أثناء فترة العلاج.
وهنا يبرز دور ما تتناوله من طعام وشراب في التأثير على شعورك خلال هذه المرحلة.
لماذا يُنصح بالابتعاد عن المأكولات الحارة؟ يحتوي الفلفل الحار على مادة فعّالة تُعرف باسم الكابسيسين، وهي المسؤولة عن الطعم الحار والحرارة الشديدة. ويشير الدكتور زيمرن إلى أن «الكابسيسين قد يُسبب تهيّجاً للمثانة لدى بعض الأشخاص ذوي الحساسية».
وقد يؤدي هذا التهيّج إلى زيادة الرغبة المُلحّة في التبول. لذلك، يُنصح قدر الإمكان بتناول أطعمة خفيفة وغير مُهيِِّجة، خلال فترة التعافي من التهاب المسالك البولية.
وتشمل الأطعمة الحارة الفلفل الحار،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
