الشارقة 24 - وام:
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن دبي ماضية في ترسيخ نموذج اقتصادي مستدام يقوم على المعرفة والابتكار، ويعزز تنافسية الإمارة ويُرسّخ مكانتها مركزاً عالمياً للأعمال والتقنيات المتقدمة، من خلال إطلاق مشاريع نوعية تستشرف المستقبل وتحوّل الطموحات إلى إنجازات ملموسة.
جاء ذلك خلال إطلاق سموّه، عدداً من المشاريع التوسعيّة في واحة دبي للسيليكون، المنطقة الاقتصادية المُتخصّصة بالمعرفة والابتكار، والمُنضوية تحت مظلة سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة "دييز"، باستثمارات تبلغ 12.8 مليار درهم، حيث تأتي هذه المشاريع تعزيزاً لمكانة واحة دبي للسيليكون كإحدى ركائز منظومة الاقتصاد المعرفي في إمارة دبي.
بيئة عالمية مفتوحة للمواهب والعقول الخلّاقة
وأضاف صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن دبي تواصل صناعة المستقبل عبر تبنّي التقنيات المتقدمة وتوظيفها لخدمة الإنسان والاقتصاد والمجتمع، وبناء اقتصاد معرفي مستدام يقوم على الابتكار، ويحوّل الأفكار إلى فرص وإنجازات وواقع ملموس، ضمن بيئة عالمية مفتوحة للمواهب والعقول الخلّاقة والاستثمارات النوعية، بما يعزز جودة الحياة ويُرسّخ مكانة دبي في طليعة المدن الأكثر جاهزية للمستقبل.
وتابع سموّه، أن المشاريع التوسعية التي أطلقناها في واحة دبي للسيليكون، تمثل محطة محورية في مسار التنمية المستدامة، لما توفّره من بيئات متكاملة تدعم البحث والتطوير، وتمكّن الشركات ورواد الأعمال من النمو والابتكار في قطاعات المستقبل ذات القيمة المضافة.
وشهد حفل إطلاق المشاريع، سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، وسموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة "دييز"، وسموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وعدد من المسؤولين.
ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للابتكار والتكنولوجيا واقتصاد المستقبل
وبهذه المناسبة، أوضح سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة "دييز" قائلاً: نُواصل تنفيذ رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للابتكار والتكنولوجيا واقتصاد المستقبل، من خلال مشاريع نوعية تُجسّد روح الريادة وتُعزّز قدرة الإمارة على استباق المتغيرات واستيعابها.
ووصف سموّه، إطلاق المشاريع التوسعية لواحة دبي للسيليكون بأنها خطوة إستراتيجية تعكس طموحاتنا لمضاعفة مساهمة الاقتصاد المعرفي في النمو الشامل، وتهيئة بيئة مثالية للشركات والاستثمارات المحلية والإقليمية والعالمية ورواد الأعمال في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والصناعات المستقبلية.
رؤية متكاملة تُواكب مستهدفات خطة دبي
وأضاف سموّه، تندرج هذه المشاريع الضخمة ضمن رؤية متكاملة تُواكب مستهدفات خطة دبي الحضرية 2040 وأجندة دبي الاقتصادية D33، وتُجسد قناعتنا بأن التقدّم الاقتصادي لا ينفصل عن جودة الحياة والاستدامة، حيث تُعبّر بُنية المشاريع الذكية والمستدامة، ومكوناتها المتعددة التي تدمج بين بيئة الأعمال وتقنيات المستقبل والسكن والتعليم والترفيه، عن رؤية دبي التنموية التي تضع الإنسان في قلب السياسات والمشاريع، وتستثمر في الإبداع والمعرفة لبناء مدن المستقبل.
وأوضح سموّه قائلا: ننظر إلى هذه المشاريع باعتبارها منصة متكاملة لتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتطوير نماذج أعمال جديدة تستشرف المستقبل، وتوفير فرص استثمارية ومهنية وتعليمية نوعية للمواهب الشابة والمُبتكرين من مختلف أنحاء العالم، تأكيداً على التزامنا الراسخ بمواصلة تطوير بُنية تحتية متقدمة، وتشريعات مرنة، وحوافز تنافسية تُكرّس جاذبية دبي كوجهة أولى للاستثمار والعمل والعيش، وتُعزّز من ريادتها كنموذج تنموي عالمي.
تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33
من جهته، أوضح سعادة الدكتور محمد الزرعوني، الرئيس التنفيذي لـ"دييز"، تعكس هذه الخطوة التزام "دييز" بمواصلة لعب دور محوري في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 من خلال توفير بيئات سكنية وتجارية واستثمارية مُتكاملة ضمن مناطقها الحرة تدعم القطاع الخاص بوصفه شريكاً رئيسياً لإمارة دبي في مسيرة الخمسين، وخاصة القطاعات الاقتصادية الجديدة، وتُسهم في خلق فرص عمل نوعية، وتعزيز تنافسية دبي على المستوى العالمي.
مشروع "ديستريكت آي أُو"
وتشمل خطة التوسعة، مشروعين رئيسيين، هما "ديستريكت آي أُو"، و"بلوك 14"، ويهدف مشروع "ديستريكت آي أُو" باستثمارات تبلغ 11 مليار درهم، إلى توفير بنية تحتية تدعم تطوير تقنيات المستقبل وتعزيز منظومة البحث والتطوير والابتكار في إمارة دبي والمساهمة بشكل إستراتيجي في مستهدفات المعرفة والابتكار، فضلا عن ترسيخ مكانة دبي بوصفها محركاً عالمياً للبحث والتطوير والابتكار.
وسيُسهم المشروع، الذي يضم 25 مبنى متوافقاً مع معايير المباني الخضراء (LEED) وينقسم إلى 18 مبنى للأعمال و4 مبانٍ سكنية، بالإضافة إلى تطوير مرافق للضيافة، بما فيها مركزاً للمؤتمرات، ومركزاً للابتكار والتجارب، في خلق أكثر من 70 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال 10 أعوام، والمساهمة في الناتج المحلي الإجمالي لإمارة دبي بقيمة تصل إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
