منذ اللحظة الأولى لظهورها في الرومو التشويقي لمسلسل على كلاي، تفرض درّة حضورًا مختلفًا بشخصية ميادة الديناري؛ حضور قوى يعتمد على قوة داخلية محسوبة، تُدار بعقل محرك، وشريك في صناعة الأسطورة.
درّة تقدّم ميادة الديناري بأداء يقوم على التحكم نبرة الصوت لكنها حاسمة، الإيقاع متزن ومدروس، وكأن الشخصية تملك الوقت والسلطة معًا. الجملة المفتاحية التي تقولها:
«أنا اللي رسمتك يا على لولايا ما كنتش بقيت على كلاي اللي الكل يهابه»
لا تُقال كتهديد، بل كحقيقة تاريخية تُلقى بثقة من يعرف أنه صاحب الفضل، لا يحتاج لإثبات.
لغة الجسد امرأة تدير المشهد
نجاح درّة هنا لا يكمن فقط في الحوار، بل في لغة الجسد: اداء مستقيم، حركة عين محسوبة، وهدوء يوحي بالسيطرة. ميادة الديناري لا تبدو امرأة مندفعة خلف البطل، بل شريكة في تشكيله، وربما أكثر وعيًا منه بمسارات القوة والخطر. هذا التوازن بين الأنثوية والصلابة منح الشخصية مصداقية وعمقًا دراميًا.
.درّة ممثلة لا تعرف الرتابة
مش ممكن نتكلم عن درّة غير باعتبارها واحدة من الممثلات اللي عندهم طاقة حية ومتدفقة، طاقة لا تهدأ ولا تُستنزف بسهولة. ممثلة شاطرة شاطرة شاطرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر
