- الدنمارك مستعدة للحوار لكن في إطار احترام وحدة أراضيها
- بوتين: لا يهمنا من يملك «غرينلاند»... وقيمتها قد تصل إلى مليار دولار بعد أسابيع من التهديدات والتصريحات العدائية، أعلن دونالد ترامب، فجأة في دافوس، عن «إطار عمل لاتفاق مقبل» بشأن غرينلاند، ورفع تهديداته الجمركية والعسكرية، بينما قالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريديريكسن، إن بلادها «ترغب في مواصلة حوار بنّاء مع حلفائها بشأن سبل تعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، بما في ذلك من خلال القبّة الذهبية الأميركية، شرط أن يكون ذلك في إطار احترام وحدة أراضينا».
وأضاف الرئيس الأميركي لشبكة «فوكس بيزنس نتورك» من دافوس حيث يشارك في المنتدى الاقتصادي العالمي، ان «الأمر قيد التفاوض حالياً، تفاصيله. لكن في جوهره يتعلق بالوصول الكامل. لا نهاية له، ولا يوجد حد زمني».
وكان ترامب كتب على منصته «تروث سوشال» انه «خلال اجتماع عمل مثمر جداً» مع الأمين العام لحلف شمال الاطلسي مارك روته، الأربعاء، «وضعنا إطار عمل لاتفاق مقبل بشأن غرينلاند، بل منطقة القطب الشمالي برمتها».
وأضاف «بناء على هذا التفاهم، لن أفرض الرسوم الجمركية التي كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من فبراير».
وقال مصدر مقرب من الرئيس الأميركي، إن الولايات المتحدة والدنمارك ستتفاوضان مجدداً حول اتفاق الدفاع بينهما في شأن غرينلاند والذي وقع العام 1951، فيما كشفت تقارير جديدة عن أن واشنطن ستسيطر على أجزاء من الجزيرة عبر تصنيفها «مناطق قواعد سيادية» بموجب اتفاقية مقترحة جرى التوصل إليها في دافوس.
وأفاد المصدر المطلع على المباحثات التي جرت الأربعاء في المنتجع السويسري، بين ترامب وروته، «فرانس برس»، بأنه سيتم تعزيز أمن القطب الشمالي وستساهم الدول الأوروبية الأعضاء في «الناتو» في هذا الامر، لافتاً الى أن اقتراح إقامة قواعد أميركية في غرينلاند تخضع لسيادة الولايات المتحدة لم يتم التطرق إليه.
ومنذ 1951، ثمة اتفاق دفاعي بين واشنطن وكوبنهاغن وغرينلاند، يمنح القوات الأميركية شبه تفويض مفتوح على أراضي غرينلاند، شرط إبلاغ السلطات المحلية مسبقاً.
ولا تحتفظ الولايات المتحدة حالياً إلا بقاعدة بيتوفيك في شمال الجزيرة القطبية الشاسعة، بعد أن كانت تدير نحو عشر قواعد خلال الحرب الباردة. ويؤدي هذا الموقع دوراً محورياً في منظومة الدفاع الصاروخي الأميركية.
ونظرياً، يتيح الإطار الجديد المقترح للولايات المتحدة السيطرة على أجزاء من الجزيرة، وربما التوسُّع لاحقاً إلى مناطق غنية بالمعادن يطمح ترامب إلى استغلالها.
ويعني ذلك أيضاً أن الولايات المتحدة لن تكون مضطرة إلى الحصول على تراخيص.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
