يواجه نادي ريال مدريد الإسباني تطوراً قضائياً جديداً بشأن الحفلات الموسيقية التي استضافها ملعب «سانتياغو برنابيو».
وكشف تقرير نشرته صحيفة «إل كونفيدنسيال» الإسبانية، اليوم الخميس، أن محكمة في العاصمة مدريد أصدرت لائحة اتهام ضد النادي الملكي بعد تحقيقات استمرت عاماً ونصف العام.
ويشير الأمر القضائي الصادر يوم 15 يناير (كانون الثاني) إلى جريمة محتملة ضد البيئة في شقها المتعلق بـ«التلوث الضوضائي»، وتوجه التهمة تحديداً إلى شركة «ريال مدريد استوديو»، وهي الكيان التابع للنادي، والمسؤول عن تنظيم هذه الفعاليات.
وأمام النادي الملكي مهلة ثلاثة أيام لتقديم استئناف، بينما منحت المحكمة المدعي العام، والادعاء الخاص عشرة أيام لتقديم مذكراتهم التفصيلية بشأن العقوبات، والجرائم المحددة المنسوبة للنادي.
ووفقاً لصحيفة «إل كونفيدنسيال» يعد هذا القرار انتصاراً جديداً لسكان المنطقة المحيطة بالملعب الذين نجحوا في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في الحصول على حكم من المحكمة العليا في مدريد بإلغاء امتياز بناء مرأبين للسيارات كان النادي يعتزم إنشاءهما في شوارع قريبة، ورغم امتثال مجلس المدينة للحكم، فإن النادي اختار استئنافه.
الجدير بالذكر أن ريال مدريد قرر تعليق كافة الحفلات الموسيقية في سبتمبر (أيلول) 2024، وذلك بعد شهر، ونصف الشهر من قبول الشكوى ضده، وذلك بعد نحو خمسة أشهر من تنظيم فعاليات موسيقية متنوعة أثارت احتجاجات واسعة بسبب مستويات الضوضاء التي تجاوزت الحدود المسموح بها قانونياً.
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
