من الأهمية، بل من الضرورة، أن تكون هناك خطة علمية وعملية سنوية للزراعة في الكويت، كي يزرع المزارع الكويتي وفق خطة علمية وعملية صحيحة؛ فينتج وفق حاجة السوق المحلية الفعلية من كل صنف زراعي، وليس كما هو حادث حاليا، ينتج كل مزارع وفق هواه ومزاجه، والنتيجة تكدس هذا النوع أو ذاك من الثمريات في مواعيد متقاربة؛ زائدة عن حاجة الاستهلاك المحلية، وإذا زاد العرض قل السعر، والعكس صحيح.
نعم، لدينا إنتاج رائع وغزير؛ لكننا نفتقر إلى السوق الرائجة له، خصوصا وقت ذروة إنتاجه، فلماذا لا ننتج من الصنف الواحد ما يحتاجه المستهلكون في الكويت، بالفعل؛ كي لا ننتج صنفاً زراعيا على حساب صنف آخر وكي نبيع الصنف الزراعي بأسعار مربحة لنا نحن المزارعين؛ تغطي سعر تكلفته مع هامش ربح معقول معظم أشهر السنة إن لم يكن كلها؟
الحادث حاليا أننا وخلال مدة محددة ومحدودة؛ نطرح كميات كبيرة من البطاطا، في وقت واحد، مثلا، لا يستوعبها سوقنا المحلية، ولا يسمح لنا بتصدير الفائض من إنتاجنا؛ لأن كما يقولون مدعوم من الدولة، ولا يسمح بتصدير المدعوم خارج حدود الدولة.
ولأنه لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
