يحضر إيلون ماسك المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس لأول مرة يوم الخميس، في تحول لافت للنظر بالنسبة للملياردير الذي انتقد علناً هذا التجمع السنوي للنخب السياسية والاقتصادية، وفقاً لرويترز. سينضم أغنى رجل في العالم إلى لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك، في جلسة نقاشية.
دور ماسك العالمي والنقاشات المحورية
ماسك في دافوس يأتي في وقت يواصل فيه لعب دور محوري في العديد من النقاشات العالمية، بما في ذلك تزويد شركة سبيس إكس مناطق النزاع بخدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، والانتقادات العامة الموجهة إلى الصور العارية التي ينتجها برنامج غروك، وهو روبوت محادثة طوّرته شركته الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي إكس إيه أي xAI.
في السنوات القليلة الماضية، كان إيلون ماسك من أبرز منتقدي المنتدى الاقتصادي العالمي، إذ دأب على انتقاد اجتماع دافوس السنوي ووصفه بأنه نخبوي، وغير خاضع للمساءلة، ومنفصل عن عامة الناس.
وقد سخر ماسك مراراً من دافوس على منصته للتواصل الاجتماعي «إكس»، واصفاً إياه بـ«الممل»، وأكد أن المنتدى الاقتصادي العالمي «حكومة عالمية غير منتخبة لم يطلبها الشعب ولا يريدها».
نفوذ ماسك السياسي وتأثير شركاته وقد عززت مكانة الرئيس التنفيذي لشركة تسلا كحليف للرئيس الأميركي دونالد ترامب من نفوذه السياسي، ومنحته تأثيراً غير مسبوق على النقاشات السياسية التي تشمل التكنولوجيا والدفاع والاتصالات العالمية.
ماسك باهتمام مباشر من الحكومات، بما في ذلك شركة سبيس إكس، وهي شركة أميركية كبرى للمقاولات الدفاعية، والتي تعمل شبكة ستارلينك التابعة لها في مناطق النزاع، ومنصة «إكس» للتواصل الاجتماعي التي يسيطر عليها.
هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية
