يحتشد الجنوبيون غدا الجمعة في العاصمة عدن ومدينة المكلا بحضرموت، للمشاركة في مليونية الثبات والتصعيد الشعبي استجابة لدعوة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي.
ويأتي هذا الاحتشاد في وقت تضاربت فيها المواقف الحكومية بشأن منع المظاهر أو السماح باقامتها.
وبالتزامن مع بدء الحشود بالزحف باتجاه عدن، وجهت وزارة الداخلية، بمنع أي تحركات جماعية بين المحافظات من شأنها إقلاق السكينة العامة أو إثارة حالة من القلق والتوتر في أوساط المواطنين، ورفع مستوى اليقظة الأمنية، وتعزيز أعمال الرصد والمتابعة.
كما وجهت الوزارة كافة الوحدات والأجهزة الأمنية في المحافظات المحررة، بشأن تعزيز الإجراءات الأمنية والحفاظ على النظام العام والسكينة العامة، وذلك استناداً إلى برقية عمليات الرئاسة.
وأوضحت الوزارة أن هذه التوجيهات جاءت في ضوء الحادث الإرهابي الذي استهدف قائد الفرقة الثانية عمالقة العميد حمدي شكري، وفي ظل معلومات أمنية تفيد بوجود نوايا لدى مليشيا الحوثي الإرهابية وجماعات إرهابية أخرى معادية، تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في عدد من المحافظات.
في الاثناء أكد وزير الدولة محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ على احترام حرية التعبير والتظاهر السلمي، مع نفي أي تواجد لوفود أممية أو بعثات دبلوماسية في الفعاليات المرتقبة.
وطمأن المواطنين بأن الأجهزة الأمنية ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لضبط الأمن والحفاظ على السكينة العامة وتأمين سلامة الجميع.
هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن
