رئيس دائرة البلديات والنقل في أبوظبي، محمد علي الشرفاء، يؤكد لـ فوربس الشرق الأوسط من دافوس أن نجاح التنقل الذاتي لا يتحقق بالتقنية فقط بل بالتنظيمات والشراكات، وهو ما مكّن الإمارة من تشغيل أكثر من 120 مركبة ذاتية القيادة. للمزيد

في عالم يتسارع فيه السباق نحو "مدن المستقبل" يبرز تساؤل جوهري: هل يكفي امتلاك أحدث التقنيات لضمان نجاح المدن الذكية؟ الإجابة تأتي من منتدى "دافوس" وفي "ملتقى فوربس الشرق الأوسط" تحديدًا حيث وضع رئيس دائرة البلديات والنقل في أبوظبي محمد علي الشرفاء، يده على الجانب الغائب في كثير من التجارب العالمية، وهو أن التكنولوجيا مهما بلغت دقتها تظل وسيلة لا غاية، وأن النجاح الحقيقي يكمن في البيئة التشريعية والقبول المجتمعي الذي يحيط بها.

ما وراء المحركات.. الثقة والتشريع لا ينظر الشرفاء إلى "التنقل الذاتي" (Autonomous Mobility) بوصفه مجرد مركبات تسير بلا سائق، بل يراه تحولًا ثقافيًا قبل أن يكون تقنيًا.

هذه الرؤية العميقة جعلت أبوظبي تتبنى نهجًا متدرجًا في بناء الثقة المجتمعية، لقد بدأت الإمارة بمركبات تضم سائقي سلامة ليس لقصور في التقنية بل لمد جسور الطمأنينة مع الجمهور.

واليوم نضجت هذه التجربة لتثمر عن عشرات المركبات التي تجوب الشوارع باستقلالية تامة، حيث قال الشرفاء: "تعاملنا مع هذا التحول بصفته متغيرًا ثقافيًا، بدأنا بتشغيل سيارات الأجرة الروبوتية بوجود سائقي سلامة لطمأنة الجمهور، واليوم نفخر بوجود أكثر من 120 مركبة ذاتية القيادة تعمل في شوارع أبوظبي بكفاءة كاملة ومن دون أي سائق سلامة".

المظلة التنظيمية.. محرك الابتكار إن الصورة التقليدية للابتكار عالميًا كثيرًا ما تصطدم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منصة CNN الاقتصادية منذ 37 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 3 ساعات
منصة CNN الاقتصادية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 21 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة