انتظر المواطن «كاف»، ببالغ الصبر، الرد على رسالته التي وجّهها إلى كبار المسؤولين الأسبوع الماضي، فقرر - ببراءته المعتادة - أن يذهب بنفسه لمتابعة الأمر، فوضع كشكوله تحت ذراعه، كما يُوضع السيف قبل الوغى، وتوجّه إلى الإدارة المختصة بكبار المسؤولين.
على البوابة وجد نفسه أمام ضابط يتفحّص بطاقته المدنية، ويقول له بنبرة جافة: «أأنت المواطن (كاف) الذي ينشر كشاكيله في الصحف اليومية؟».
أجاب «كاف» بحماسه المعروف: «نعم، طال عمرك»، وبدأ يشرح له مشروع الحِيَل لعلاج العِلل، لكنّ الضابط قاطعه، وانحنى وهمس في أذنه: «افتح التطبيق». دخل «كاف» على تطبيق «إيزي»، ولم يجد إشعاراً بالرد على رسالته، فخرج منه، ثم دخل تطبيق «مَن أنا»، وحين فُتحت أبوابه شعر براحةٍ غير مسبوقة... ودوخة خفيفة في الرأس، فغفا «كاف» ورأى في المنام أنه نجح أخيراً في أن يحشر نفسه داخل تطبيق «من أنا»، وفجأة وجد نفسه في استديو تلفزيوني، ومذيعة تسأله بصوت آلي: «مكان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
