حين أضاع المساءُ اسمَه

لهيب عبدالخالق

سكنتُ الصباحَ، وما بينَ عينيهِ

نامتْ حقولُ المدى،

وكانتْ يداه غيومًا

تخبّئُ وجهي

وتكتبُ فوقَ الغيابِ الندى.

***

أمرُّ على ظلِّ نخلٍ

يعانقُ موتَ الحقولِ الصغيرةْ،

ويسألُ: هل كنتَ تُشبهُني

حينَ كنا نُغنّي لوجهِ اليمامهْ؟

***

أنا كنتُ وحدي،

وكنتَ الغيابَ الذي يستفيقُ

إذا خافَ ليلٌ على رمشهِ،

وكانَ الترابُ يُعلّمُ قلبي

أغانٍ قديمةْ.

....

أنا الآن أقرأُ وجهَكَ

في صفحةِ الماءِ،

في غفلةِ الضوءِ،

حينَ تعودُ حزينا تجرُّ وراءكَ

 قافلةً من دموعٍ،

وتمشي كمثلِ العصافيرِ

فوقَ جراحِ الطريقْ.

***

ولا شيءَ يبكي سوايَ،

لا أنتَ

لا الغيمُ،

لا شُرُفاتِ الزنابقِ،

إلّا الترابُ الذي لا ينامْ.

***

فمن دلَّني نحو نافذةٍ

تطلُّ على وجعٍ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
قناة رؤيا منذ 4 ساعات