4 أسئلة في أخطر 6 أشهر.. كيف يخرج محمد صلاح من الباب الكبير؟

لم تكن ليلة ليفربول في مارسيليا مجرد مباراة عابرة في دوري أبطال أوروبا، ولم يكن استبدال المراكز أو إهدار الفرص مجرد يوم سيئ في المكتب للنجم المصري محمد صلاح.

بل كانت تلك الليلة بمثابة جرس إنذار صاخب يدق في أروقة الأنفيلد، معلنًا أن الحقبة الذهبية للملك المصري قد وصلت إلى مفترق طرق حاسم.

نحن الآن أمام أخطر 6 أشهر في مسيرة صلاح مع الريدز، وهي الفترة التي ستحدد ما إذا كان سيخرج من الباب الكبير كأسطورة خالدة، أم سيتوارى خلف ستارة النسيان تدريجيًا.

ولعل الإجابة تكمن في مواجهة 4 تحديات وجودية تفرض نفسها بقوة على السطح.

السؤال الأول: هل يهزم صلاح حكم السن؟

الحقيقة البيولوجية التي لا مفر منها هي أن محمد صلاح وصل إلى عامه الـ33، ومع هذا الرقم، بدأت تظهر ملامح خريف العمر الكروي.

الميزة الأكبر التي جعلت صلاح مرعبًا لمدافعي البريميرليج لسنوات كانت سرعته الخارقة وانفجاره البدني في الأمتار الأخيرة.

اليوم، وبوضوح شديد، تراجع هذا المعدل. لم يعد صلاح يسبق المدافعين بتلك السهولة، ولم تعد انطلاقاته تحمل نفس الزخم المرعب.

التحدي الآن ليس في استعادة السرعة المفقودة، بل في كيفية تطوير أسلوب لعبه ليتناسب مع إمكانياته الحالية، وهو ما لم يظهر حتى الآن.

بعد اهتمام الدوري السعودي.. 3 سيناريوهات مثيرة لمستقبل محمد صلاح مع ليفربول

السؤال الثاني: هل هو ضحية صدام الأفكار مع سلوت؟

يبدو أن شهر العسل -إن وجد- بين صلاح والمدرب أرني سلوت قد انتهى. المدرب الهولندي جاء بفلسفة تعتمد على اللامركزية والأدوار المركبة في عمق الملعب، وهو ما ظهر جليًا في مباراة مارسيليا عندما سحب صلاح من طرف الملعب لقلبه.

صلاح يعاني في تطبيق هذا الأسلوب؛ فهو جناح كلاسيكي يعشق المساحات على الطرف والقطع للداخل، وليس صانع ألعاب في الزحام أو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم سبورت

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
يلاكورة منذ 22 ساعة
قناة العربية - رياضة منذ ساعة
يلاكورة منذ 26 دقيقة
موقع بطولات منذ 17 ساعة
موقع بطولات منذ 21 ساعة
قناة العربية - رياضة منذ 23 ساعة
ملاعب منذ 3 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ 17 ساعة