يميل كل البشر إلى التمنِّي، للحاضر والمستقبل، بل إلى تغيير الماضي. يتمنَّى الكبير والصغير، وقد يغوص الذهن في الأُمنيات، فينقطع عن الواقع، وحين يعود إليه يأسف ويتكدَّر.
تُنشَد الأشعار، وتُرَدَّد الحِكَم عن ترك التمنِّي، والمسارعة بالجد والعمل وتحقيق المطالب والأحلام، لكن كيف يتحرَّك الإنسان ويسعى إن لم يكن لديه أمنية؟ لِمَ، ومن أجل ماذا يجتهد ويُثابر ويتحمَّل إن لم تكن لديه أهداف؟ كيف يعمل لنَيل مبتغاه؟ لا بد له من إدراك ميوله، وما الذي يرجو أن يناله ويصل إليه، فيتخيَّل ويتأمَّل ويتمنَّى، ليحدد طريقه، ويجمع وسائله، ويضع خِططه، ويطوِّع إمكانياته، ويمضي في هذا الطريق صادقاً مستعيناً بالله، فيُنجِز، ويحقق الأُمنية.
الموازنات في أمر الأُمنيات ضرورة وواقع، مع ربطها بأن كل شيء ممكن! فما تتمناه اليوم قد يتحقق بعد زمن ليس حتماً في القريب العاجل، ربما في وقتٍ آجل. كُنَّا في يومٍ ما أطفالاً، لا نميز حرفاً واحداً، وكُنَّا وأصبحنا-بنعمة من الله- في مواقف مختلفة لم نحلم بها حتى.
بـ «لو» نجد أنفسنا في صراعٍ بين مطلب القلب والعقل، ونتوه فيما يتعلَّق بالمخاطر والمحاولة. هل ما نسعى إليه يستحق فعلاً؟ هل هذه مغامرة أم مجازفة؟ شجاعة أم تهور؟ هل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
