بينما تُلملم فترة الانتقالات الشتوية أوراقها، وتستعد الأندية لإغلاق دفاترها، تدق نواقيس الخطر داخل أروقة نادي الاتحاد السعودي بصوتٍ عالٍ لا يمكن تجاهله.
الخسارة الأخيرة أمام القادسية لم تكن مجرد كبوة جواد، بل كانت بمثابة الزلزال الذي أسقط ورقة التوت الأخيرة، كاشفًا عن فريق مُعرى فنيًا يعاني من تصدعات هيكلية قد تعصف بموسمه بالكامل.
إدارة الاتحاد، الآن، أمام مفترق طرق تاريخي؛ إما التحرك الفوري في الساعات الأخيرة لإجراء غربلة شاملة وسد الثقوب الخمسة القاتلة، أو الاستسلام لسيناريو الموسم الصفري واستمرار نزيف النقاط أمام الكبار والصغار على حد سواء.
1. قلب الدفاع.. البحث عن وحش لترميم الشوارع الخلفية
أولى الكوارث التي كشفتها مباريات العميد الأخيرة هي هشاشة الخط الخلفي، بات دفاع الاتحاد أشبه بالشوارع المفتوحة أمام خصومه، حيث يجد المهاجمون طريقهم إلى مرمى الفريق بسهولة مرعبة.
البرتغالي دانيلو بيريرا يقاتل وحيدًا، لكن اليد الواحدة لا تصفق، الفريق بحاجة ماسة ومستعجلة لمدافع بمواصفات وحش؛ قائد حقيقي في الخط الخلفي يملك القوة البدنية والسرعة لتغطية المساحات، وشراسة تمنع استباحة منطقة الجزاء بهذا الشكل المهين لتاريخ النادي.
أعطوا الاتحاد فلوسه.. تعليق ناري من عبد الله فلاته بعد فوز القادسية (فيديو)
2. الجبهة اليمنى.. كابوس غياب الشنقيطي
على الطرف الأيمن، يعيش الاتحاد تحت رحمة جاهزية مهند الشنقيطي، اللاعب يقدم مستويات جيدة، لكن الاعتماد عليه بمفرده يعد انتحارًا تكتيكيًا.
في حال غيابه للإصابة أو الإيقاف، أو حتى انخفاض مستواه البدني أثناء المباراة، تسقط الجبهة اليمنى تمامًا وتتحول لثغرة يستغلها المنافسون.
التعاقد مع بديل قوي يملك نفس النزعة الهجومية والصلابة الدفاعية ليس رفاهية، بل ضرورة لضمان استمرار عمل الرئة اليمنى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

