أم درمان تتعافى و«حرية الخرطوم» أسير

بالقرب من شاطئ نهر النيل، تكسو غابة من الأعشاب لم تُقَلّم منذ سنوات باحة وزارة المالية الملاصقة للقصر الجمهوري في العاصمة السودانية التي تعود إليها الحياة شيئاً فشيئاً، وتستعدّ الأجهزة الحكومية للعودة إليها بعد ثلاث سنوات من الحرب.

في المكان أيضاً سيارات مهجورة وزجاج متناثر وأثاث محطّم... في حين ينبّه أحد رجال الأمن إلى أن «الأرض لم تُنظّف بعدُ من الألغام».

وقالت وكالة الصحافة الفرزنسية، اليوم، إن دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام تصنف هذا المجمع الحكومي ذا الطراز المعماري الكلاسيكي «منطقة حمراء» كثيفة الألغام.

وبينما الحرب تتواصل في مدن كردفان ودارفور في جنوب السودان وغربه، أُعيد في الخرطوم فتح الطرق الرئيسية في وقت تنتشر رافعات البناء في أرجاء المدينة.

على الجهة الأخرى من القصر الجمهوري، لم يتبقَ من البنك المركزي سوى هيكل متفحم بنوافذ محطمة، غير أن محافِظة البنك، آمنة ميرغني حسن أعلنت الثلاثاء الماضي عودته للعمل من داخل ولاية الخرطوم، معتبرة أن ذلك دليل على دخول البلاد مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

وبالقرب من المجمع الحكومي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الجريدة منذ ساعتين
صحيفة الجريدة منذ 11 ساعة