أُسدل الستار على واحدة من أكثر الحوادث الجوية غموضًا في إندونيسيا، بعدما أعلنت فرق الإنقاذ العثور على جثث جميع من كانوا على متن طائرة استطلاع صغيرة تحطمت فوق تضاريس جبلية وعرة في شرق البلاد، لتتحول رحلة روتينية إلى حادثة مأساوية شغلت الرأي العام.
وأكد أندي سلطان مسؤول وكالة الإنقاذ في سولاويزي الجنوبية أن فرق البحث تمكنت فجر الجمعة من انتشال الجثتين الأخيرتين، مكتملة بذلك حصيلة الضحايا العشرة، في وقت لا تزال فيه عمليات الإجلاء مستمرة وسط ظروف ميدانية صعبة.
الطائرة المنكوبة وهي من طراز ATR 42-500 وتتبع مجموعة إندونيسيا للنقل الجوي، كانت تنفذ مهمة رسمية لصالح وزارة الشؤون البحرية والثروة السمكية، قبل أن ينقطع الاتصال بها بشكل مفاجئ مع مراقبة الحركة الجوية قرابة الساعة الواحدة والنصف ظهرًا بالتوقيت المحلي، أثناء تحليقها قرب منطقة ماروس في جزيرة سولاويزي الجنوبية.
وبحسب المعلومات الرسمية، كان على متن الطائرة 7 من أفراد الطاقم و3 موظفين حكوميين، في مهمة استطلاع جوي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
