قال خطيب المسجد الحرام، د. أسامة بن عبد الله خياط، أن الحفاظ على شباب الأمة يعد من أعظم الآثار في صيانة كيانها وإعلاء صروح نهضتها، لتأخذ مكانتها بين الأمم وتكون خير أمة للناس.وأوضح أن جمال الرعاية بالناشئة من أقوى البواعث على امتلاك القلوب والأخذ بمجامع النفوس. وتكون الرعاية غرسًا لصحيح العقيدة وبذرًا لمحاسن الأخلاق وتعويدًا على صالح العادات، وتكون أيضًا بحسن تعهدهم في باب المجالسة والمعاشرة.فضل حسن اختيار الصديقوعن الصداقة أشار فضيلته أن للصاحب أثره العميق في نفس صاحبة، لذلك فإن من الحكمة الاحتياط في أمر والتريث في وده، حتى يوثق بدينه وخلقه.وقال الرسول صل الله عليه وسلم عن الصديق: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل". فالطبع يحاكي الطبع وسرعان ما يبادر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
