7 خطوات لمساعدة طفلك على تجاوز الفقد والبدء من جديد

تؤكد هذه الإرشادات أن الفقد ليس حدثًا عابرًا بل صدمة صامتة قد تغيّر طريقة الطفل في إدراك العالم ونظراته إلى نفسه وإلى الأمن من حوله. يتطلب ذلك دعمًا متسقًا وحساسية تجاه حالة الطفل على مدار الأيام التالية. وتوضح الخطة مسارًا عمليًا لإفادة الطفل من الاعتراف بالفقد، السماح بالحزن، والحفاظ على الاستقرار اليومي، مع تعزيز قدرته على التكيف. تهدف إلى توجيه أسر الأطفال في كيفية تعزيز الشعور بالأمان والتوازن النفسي دون وضع توقعات غير واقعية.

الإعتراف بالفقد الإعتراف بالفقد وعدم تزيينه يمثل أول خطوة في مسار التعافي. يُشير إلى أن الألم حقيقة موجودة وليست مجرد فكرة أو خيال، وهو ما يمنح الطفل شعورًا بالأمان ويقلل من مخاوفه المحيرة. ينبغي أن يكون الوصف بسيطًا ومناسبًا لعمر الطفل لتجنب غموض يثير أسئلة بلا جواب. بهذا الاعتراف تفتح أبواب التقبل وتخفف التوتر الناتج عن التفسير المزدوج للموقف.

السماح بالحزن السماح بالحزن دون إيقافه يمثِّل ركيزة للمساندة الصحيحة. الحزن ليس ضعفًا بل استجابة إنسانية طبيعية يشعر بها الطفل كما يشعر بها الكبار. قد يتجلى عبر البكاء أو الصمت أو الغضب، وتجاهل هذه المشاعر قد يؤدي إلى تفريغها في شكل سلوكيات مضطربة لاحقًا. يجب أن يدرك الطفل أن حزنه مقبول وأن وجود من حوله ودعمه ثابتان.

الحفاظ على الروتين الحفاظ على الروتين قدر الإمكان يشكل شبكة أمان في خضم الفقد. الالتزام بمواعيد النوم والدراسة والأنشطة اليومية يمنح الطفل شعورًا بالاستمرارية ويؤكد أن الحياة لا تتوقف تمامًا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ 19 دقيقة
منذ 14 دقيقة
منذ 14 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
إرم بزنس منذ 16 دقيقة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 5 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 19 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 19 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 7 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 6 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 6 ساعات