صدر عن دار العربي للنشر، النسخة العربية لكتاب تقسيم الشرق الأوسط .. من انهيار الدولة العثمانية حتى الحاضر، من تأليف ت. جي. فرايزر، وترجمة نورهان أشرف، وذلك ضمن إصداراتها في الدورة الـ 57 ، لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.
طرحته العربي للنشر.. "تقسيم الشرق الأوسط" بمعرض القاهرة للكتاب
يقدم هذا الكتاب مسحًا تاريخيًا شاملًا وتحليليًا للقرن الماضي الذي شكّل ملامح المنطقة كما نعرفها اليوم، منطلقًا من الأطروحة الأساسية القائلة بأن جذور الصراعات المستمرة في الشرق الأوسط تعود بشكل مباشر إلى الترتيبات السياسية والتقسيمات الحدودية التي فرضتها القوى الاستعمارية (خاصة بريطانيا وفرنسا) على أنقاض الإمبراطورية العثمانية.
يستعرض "فريزر" بتسلسل زمني دقيق كيف تحولت هذه الأراضي المتنازع عليها إلى بؤر توتر دائم، مع التركيز على المحطات المفصلية مثل "وعد بلفور"، و"اتفاقية سايكس بيكو"، وتأسيس دولة إسرائيل وما تبعها من حروب عربية إسرائيلية، بالإضافة إلى تأثيرات الحرب الباردة، وصعود القومية العربية، والدور المحوري للنفط في الجغرافيا السياسية، وصولًا إلى بروز حركات الإسلام السياسي، وحروب الخليج، وتداعيات "الربيع العربي" وظهور تنظيم "داعش"، موضحًا كيف أن التنافس على الأرض والموارد والهوية، متداخلًا مع التدخلات الخارجية المستمرة، جعل الاستقرار في المنطقة هدفًا بعيد المنال.
تجدر الإشارة إلى أن "تي. جي. فريزر"، مؤرخ بارز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
