خرجت الكثير من هذه الكنوز من المقابر إلى المتاحف في مصر والعالم، لتروي قصصا عن حياة أصحابها قبل آلاف السنين، ولكنها ظلت دائما تبحث عن مكان واحد يجمع شتاتها بعد أن تفرقت في كل حد وصوب.
في عام ألف وتسعمائة واثنين وتسعين انطلقت في مصر فكرة إنشاء متحف جديد يجمع الآلاف من كنور الفراعنة ليروي قصة الحضارة المصرية القديمة كاملة، ليكون أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، إنه المتحف المصري الكبير.
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
