شبوة.. من قيود التبعية إلى فضاء الفعل السيادي| كتب حسين الرفاعي #عدن_الحدث

لا يمكن قراءة الخارطة الوطنية دون التوقف طويلاً أمام "شبوة"؛ ليس فقط كجغرافيا غنية بالثروات، بل ككيان تاريخي عصي على الاختزال، وضمانة حقيقية لاستقرار أي مشروع وطني مستقبلي. إن المحاولات المتكررة لإدارة شبوة بمنطق "الأجزاء" أو التعامل معها كمساحة قابلة للإلحاق، هي قراءات قاصرة لم تدرك بعد أن هذه المحافظة تمتلك من العمق الاستراتيجي والمقومات الذاتية ما يؤهلها لتكون "رقماً صعباً" في معادلة الحكم والقرار. إن الرؤية التي تتبلور اليوم في أروقة الوعي الشبواني، تتجاوز المطالب الخدمية المحدودة لتلامس جوهر الحق السياسي؛ وهو الانتقال من "مربع الوصاية" إلى "موقع الفعل". شبوة اليوم ترفض أن تكون مجرد "ساحة انتظار" بانتظار ما تقرره مراكز القوى الأخرى، بل هي كيان يمتلك أدوات الجغرافيا، والقرار، والموارد، وهي أدوات كفيلة بإدارة شؤونها بكفاءة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع عدن الحدث

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع عدن الحدث

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
نافذة اليمن منذ 21 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 20 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات