نستغرب أحياناً كيف تتبدل الأسماء والوجوه بينما تبقى النتيجة واحدة. علاقة تبدأ بحماس ثم تنتهي بالخذلان ذاته.
شراكة نعلّق عليها الأمل، ثم نخرج منها بالأسئلة نفسها. كأن الحياة تعيد المشهد بصيغة مختلفة ونحن نؤدي الدور ذاته دون وعي.
السبب لا يكمن في سوء الحظ كما نحب أن نتصور، ولا في أن العالم ممتلئ بالأنماط المتشابهة، وإنما في شيء أعمق داخلنا.
الإنسان لا يختار علاقاته بعقله الواعي فقط، وإنما بدوافع تشكّلت مبكراً، احتياجات لم تُشبَع، مخاوف لم تُفهم، وصور عن القرب والأمان لم تُراجع.
ننجذب غالباً لما هو مألوف نفسياً، حتى عندما يكون مؤلماً.
المألوف لا يعني الصحي، وإنما ما اعتدناه. من نشأ على القلق قد ينجذب لعلاقات غير مستقرة.
من تعلّم أن القبول مشروط قد يختار شركاء يصعب إرضاؤهم.
في كثير من الأحيان نحن لا نبحث عما يمنحنا الطمأنينة، وإنما عما يشبه قصتنا الأولى.
ثم تأتي مرحلة التبرير. نقول هذه المرة مختلفة، ونتجاوز الإشارات المبكرة.
يحدث ذلك لأن الاعتراف المبكر يتطلب مواجهة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
