أكد مختصون أن النموذج الإماراتي في مواجهة حملات التشويه الإعلامي، من الذباب الإلكتروني إلى إعلام الغوغاء، يقدّم نموذجاً متقدماً في إدارة المعركة الإعلامية بوعي وثقة، يرتكز على وضوح الموقف وقوة الخطاب، واستباق السرديات المضللة بالحقائق، بما يعكس استقلال القرار ويؤكد حضور دولة تقول ما تفعل، وتفعل ما تقول.
وفي هذا السياق، أوضحت نوال النقبي، أستاذة في كلية الاتصال بجامعة الشارقة، أنه في ظل تصاعد حملات التشويه الإعلامي ومحاولات التشكيك في مواقف دولة الإمارات، من الذباب الإلكتروني إلى إعلام الغوغاء، أثبتت الإمارات أن قوة الدول لا تُقاس بحجم الضجيج، بل بصلابة الموقف ووضوح الرسالة.
شفافية وحقائق
وقالت إن الإمارات تصدت للحملات المشبوهة عبر سياسة إعلامية متزنة تعتمد الشفافية والحقائق، وتفعيل الدبلوماسية الإعلامية الرسمية، إلى جانب الحضور الرقمي الواعي الذي يفكك الشائعات ويكشف مصادرها. وأضافت أن الدولة تعزز خطابها الإنساني والتنموي على الأرض، ليكون الرد الحقيقي هو الإنجاز لا الانفعال، والعمل لا السجال.
ولفتت د. النقبي إلى أنه مع كل حملة، تؤكد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
