كُنَّا عَلى الحُبّ ِفي الشَطْرينِ نَتْفِقُ
رغْم المَسَافَاتِ لا خَوُفٌ ولا قَلَقُ
مِنْ قَبْل أيار كان الشوقُ يحْمِلُنَا
إليكَ ما لاحَ فجْرٌ أو دنَا غسقُ
يا موْطن العُرْبِ والأمجاد مِنْ سبأ
ويا شموخًا بهِ الأيامُ تأتلقُ
يشدُّني عبقُ التاريخِ يحملني
هذا الحنينُ الذي يسْري وينْدَفقُ
إلى أقاصي الدنا للحَقِ ألويةٌ
صانوا المواثيقَ لا خانوا ولا خرقوا
هم ُ الأرقُّ قلوبًا هكذا وصِفوا
في السِّلمِ والحَرْبِ لا جَاروا ولا فسقوا
وقفْتُ أسألُ عَنْكَ الفجْرَ أرَّقني
وَقَدْ أناخَ بِبَاب العَتْمةِ الشفقُ
وكلّما أمطرتْ بالدمعِ قافيةٌ
ضاقَ اليراعُ بشعري واشتكى الورقُ
وأنتَ أجْملُ عشْقٍ قد شغفتُ بهِ
منذُ انتشى في دمائي ذلك الألقُ
لو أصبَحَ الشّعْرُ يا رمْلَ المُنى مطراً
لما بكتْ مِنْ أسَى أوجَاعِنا الحَدَقُ
أكلَّمَا غضِبَتْ صنعاءُ قُلْتُ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
