ما الذي يدفع رُجل في هذا العُمر يتحمل عناء ومشقة السفر من شبوة إلى عدن ويبات ليلته في الخلاء؟
لعل الاجابة لا تحتاج إلى عصف ذهني او العودة الى الذكاء الاصطناعي!
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
ما الذي يدفع رُجل في هذا العُمر يتحمل عناء ومشقة السفر من شبوة إلى عدن ويبات ليلته في الخلاء؟
لعل الاجابة لا تحتاج إلى عصف ذهني او العودة الى الذكاء الاصطناعي!
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
اشترك في النشرة الإخبارية حتى تصلك آخر الأخبار

سوف تصلك أهم الأخبار عبر بريدك الإلكتروني