الفضة تتجاوز 100 دولار وسط اضطرابات عالمية تُشعل الإقبال على الملاذات

تجاوزت أسعار الفضة مستوى 100 دولار للأونصة للمرة الأولى في التاريخ، مواصلةً موجة صعود حادة مدفوعة بزيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن وحمى الشراء في أسواق التجزئة من شنغهاي إلى نيويورك.

وارتفعت الفضة الفورية اليوم الجمعة بما يصل إلى 4.2% لتصل إلى 100.29 دولار للأونصة، ما رفع مكاسبها منذ بداية العام إلى نحو 40% بعد أن تضاعفت الأسعار أكثر من مرة خلال عام 2025. وفي الوقت نفسه، اقترب الذهب من مستوى 5,000 دولار للأونصة، مسجلاً مستوى قياسياً جديداً.

سعر الفضة يواصل ارتفاعه في مصر.. «عيار 925» يسجل 143.5 جنيه

توترات سياسية وتجارية

زاد الطلب الاستثماري على المعادن النفيسة في السنة الأولى من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثانية، في ظل تصاعد المخاطر المرتبطة بالتجارة والجغرافيا السياسية والسياسة النقدية.

وأدت المخاوف من فرض رسوم جمركية أميركية على الفضة إلى سباق لنقل المعدن إلى نيويورك، بلغ ذروته بحدوث ضغط شراء تاريخي على المكشوف في لندن خلال أكتوبر.

كما ساهمت الخلافات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، والفشل في إحراز اختراق في محاولات إنهاء الحرب في أوكرانيا، إضافة إلى التشكيك في استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، في تعزيز الإقبال على الفضة.

عجز المعروض

يعاني سوق الفضة العالمي من عجز في المعروض منذ خمس سنوات، ومع ارتفاع الأسعار شهدت الأسواق موجة شراء واسعة من مستثمري التجزئة.

في الصين، اتجه المستثمرون إلى الفضة باعتبارها بديلًا أقل تكلفة من الذهب، بينما شهدت الولايات المتحدة حالة اندفاع شرائي أربكت التجار.

وكانت بعض البنوك قد توقعت مسبقاً وصول الفضة إلى مستويات ثلاثية الأرقام. ففي مذكرة صدرت في يناير، رفعت سيتي غروب توقعاتها على المدى القريب للفضة إلى 100 دولار للأونصة، متوقعةً في الوقت نفسه وصول الذهب إلى 5,000 دولار للأونصة.

كما تلقت المعادن النفيسة دعماً إضافياً بعد إعلان ترامب انتهاء مقابلات اختيار الرئيس المقبل للاحتياطي الفيدرالي، ما أعاد المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي.

سعر الفضة في مصر يوسع مكاسبه بدعم صعود المعدن عالمياً

الفضة بين الزخم الاستثماري والتحديات الصناعية

ورغم كون الفضة أصلاً مالياً، فإن لها دوراً صناعياً محورياً كونها موصلاً فعالاً للكهرباء، ويُعد قطاع الطاقة الشمسية من أكبر مستهلكيها.

إلا أن ارتفاع الأسعار دفع بعض الشركات لتقليص الاستهلاك، في ظل اللجوء إلى بدائل أخرى وتوقع تباطؤ تركيب أنظمة الطاقة الشمسية عالمياً، ما يُتوقع أن يُخفض استهلاك القطاع من الفضة بنحو 17% خلال العام الجاري وفق بيانات «سوق شنغهاي للمعادن».

وبحلول الساعة 11:02 صباحاً بتوقيت نيويورك، جرى تداول الذهب الفوري عند 4,961.74 دولار للأونصة، متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 8%، وهي الأقوى منذ مارس 2020. كما ارتفعت الفضة 3.8% إلى 99.93 دولار للأونصة، فيما سجّل البلاتين مستوى قياسياً جديداً يوم الجمعة.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 18 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 21 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 16 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
منصة CNN الاقتصادية منذ 4 ساعات