أثار توثيق نشره وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني من داخل مطار الريّان بمحافظة حضرموت، تحدث فيه عن وجود مواد متفجرة وأدوات تفجير قال إنها كانت تُستخدم من قبل القوات الإماراتية، تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، سرعان ما اتخذ مسارًا مختلفًا عن مضمون القضية الأصلية.
وبحسب رصد تحليلي لنشاط منصة «إكس»، وثقه فريق مُسند برز وسم #سقوط_الاعلام_السعودي كحملة رقمية تصاعدت عقب التوثيق، واتجهت إلى مهاجمة السعودية والتشكيك في مصداقية إعلامها الرسمي والمشاهد المتداولة، بدل التركيز على الوقائع المرتبطة بما جرى داخل المطار.
حجم التفاعل ومسار الانتشار
وخلال فترة الرصد، سُجلت قرابة 4 آلاف نتيجة مرتبطة بالوسم، بإجمالي تفاعل بلغ 10.2 آلاف، فيما قُدّر الوصول المحتمل بنحو 4.4 ملايين. وبلغت الحملة ذروتها خلال يومي 20 و21 يناير 2026 عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش، مع تسجيل نحو 90 منشورًا في ساعة واحدة.
وأظهر تحليل النبرة العامة للمحتوى غلبة الطابع الهجومي؛ إذ بلغت نسبة المحتوى السلبي 35.2% مقابل 8.5% إيجابي، ما يعكس استخدام الوسم كساحة تشكيك في الجهة الناقلة للتوثيق، أكثر من كونه نقاشًا حول مضمون الأدلة الميدانية.
التوزيع الجغرافي وسلوك الحسابات
وبيّنت بيانات الرصد أن التفاعل الظاهر توزّع جغرافيًا على النحو التالي:
السعودية: 67.8%
اليمن: 19.5%
الإمارات: 7.5%
إلا أن خاصية تحديد بلد التغريد في منصة «إكس» أظهرت، وفق نماذج موثقة، أن جزءًا من الحسابات التي بدت بتموضع سعودي كانت في الواقع تغرّد من داخل الإمارات مع ضبط الموقع الجغرافي على السعودية......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مأرب برس
