مليونية الثبات والتصعيد.. شعب الجنوب يجدد التفويض للرئيس الزُبيدي ويوجه رسالة إلى الداخل والخارج

4 مايو/ منير النقيب

في مشهد وطني مهيب، أعاد كتابة المشهد السياسي الجنوبي بكل وضوح، احتشد عشرات الآلاف من أبناء الجنوب، اليوم الجمعة، في ساحة العروض بالعاصمة عدن، للمرة الثالثة، ضمن فعاليات مليونية الثبات والتصعيد الشعبي، مجسدين لوحة نضالية غير مسبوقة في الحضور والزخم والرسائل، ومؤكدين أن الإرادة الشعبية الجنوبية باتت أكثر تماسكًا وصلابة في مواجهة التحديات السياسية والضغوط الإقليمية والدولية.

من قبل الحدث الجماهيري بيوم بدأت أفواج الجماهير بالتدفق من مختلف محافظات الجنوب؛ من المهرة شرقًا، مرورًا بحضرموت وشبوة وأبين ولحج والضالع، وصولًا إلى عدن، في مشهد عكس وحدة الجغرافيا والهدف، ورسّخ حقيقة أن القضية الجنوبية لم تعد حكرًا على النخب السياسية، بل تحولت إلى إرادة شعبية جامعة، حاضرة في الشارع، وفاعلة في المعادلة السياسية.

*مشهد يتجاوز التظاهر

مليونية الثبات والتصعيد مثّلت استفتاءً شعبيًا مفتوحًا على مسار النضال الجنوبي، ورسالة واضحة بأن الشارع الجنوبي لا يزال ممسكًا بزمام المبادرة، وقادرًا على فرض حضوره في لحظات التحول المفصلية.

الهتافات الموحّدة، والأعلام الجنوبية التي غطّت الساحة، واللافتات السياسية التي حملت رسائل سيادية صريحة، عكست حالة وعي سياسي متقدم، يرفض الالتفاف على القضية الجنوبية، أو القفز على تضحيات الشهداء والجرحى، أو فرض حلول لا تنطلق من إرادة الشعب.

*تجديد التفويض للرئيس الزُبيدي

وجددت الحشود الجماهيرية تفويضها الكامل والمطلق للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، باعتباره الممثل الشرعي والسياسي لإرادة شعب الجنوب، والقائد الذي التفّت حوله الجماهير في مختلف المنعطفات المصيرية.

وأكد المشاركون أن هذا التفويض ليس شعارًا عاطفيًا، بل تفويضًا سياسيًا وشعبيًا نابعًا من قناعة راسخة بأن المرحلة الراهنة تتطلب قيادة موحدة، وخطابًا سياسيًا واضحًا، وقدرة على مواجهة الضغوط والابتزاز السياسي، وحماية القرار الجنوبي من المصادرة أو التدويل المنحاز.

*رفض الإملاءات

وحمَلت المليونية موقفًا صريحًا برفض أي مشاريع أو تسويات تُفرض من خارج الإرادة الجنوبية، أو تُدار في غرف مغلقة دون حضور ممثلي الشعب الحقيقيين، معتبرة أن أي حلول تتجاوز القيادة المفوضة شعبيًا، أو تُبنى على تهميش الصوت الجنوبي، مصيرها الفشل.

وأكدت الجماهير أن القرار الجنوبي قرار سيادي خالص، لا يقبل الوصاية أو الشراكة الشكلية، وأن أي حوار سياسي لا يمكن أن يكون جادًا أو منتجًا ما لم يتم بحضور الرئيس اعيدروس الزُبيدي، ومن داخل العاصمة عدن، أو في اي دولة محايدة تضمن نزاهة المسار واحترام الإرادة الشعبية.

*رسالة سياسية

سياسيًا، بعثت مليونية الثبات والتصعيد برسائل متزامنة إلى الداخل الجنوبي، والإقليم، والمجتمع الدولي، مفادها أن الجنوب تجاوز مرحلة رد الفعل، وانتقل إلى مرحلة الفعل المنظم، وأن الشارع الجنوبي بات عنصرًا حاسمًا في أي معادلة سياسية قادمة.

كما أكدت أن محاولات إضعاف المجلس الانتقالي الجنوبي، أو تفكيك بنيته التنظيمية، أو استهداف قياداته، لن تؤدي إلا إلى مزيد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
عدن تايم منذ 5 ساعات
نافذة اليمن منذ 7 ساعات
نافذة اليمن منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 16 ساعة
مأرب برس منذ 11 ساعة
عدن تايم منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات