أظهرت النتائج المالية الأخيرة لشركة إنتل أن تحول الشركة نحو تلبية الطلب المتزايد على شرائح الذكاء الاصطناعي لا يزال في مرحلة صعبة، حيث تكبدت الشركة خسائر في الربع الأخير وتوقعت مزيدًا من الخسائر في الربع الأول من العام الحالي.
وجاءت هذه النتائج في وقت كانت فيه أسهم إنتل قد تضاعفت قيمتها خلال الأشهر الستة الماضية، لكنها شهدت انخفاضًا بأكثر من 16% صباح الجمعة، ما يعكس المخاوف من عدم قدرة الشركة على الوفاء بالطلب الكبير.
وأرجعت الشركة هذا الأداء إلى إنفاقها الكبير لتوسيع إنتاج شرائحها الجديدة، بالإضافة إلى مواجهة نقص في المخزون، الأمر الذي يحد من قدرتها على الاستفادة الكاملة من الطلب المتصاعد على خوادم مراكز البيانات التي تستخدم شرائح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
