قال الصحفي الاستقصائي عمار علي أحمد إن الحديث عن الثروة النفطية والغازية في اليمن لا يتجاوز كونه وهمًا، مؤكدًا أن احتياطيات البلاد من النفط والغاز لا ترقى لأن تُوصَف بثروة حقيقية.
وفي مقابل ذلك، أشار إلى أن محافظة أبين تُعد الأغنى في اليمن من حيث الموارد الفعلية والمتنوعة، بما تمتلكه من ثروات معدنية وزراعية وسمكية قد لا تجتمع بهذا الحجم والتكامل في أي محافظة أخرى.
وأوضح بأن أبين، إلى جانب مديرية مكيراس، تتمتع بتنوع جغرافي ومناخي ومجتمعي نادر، يمتد من الساحل إلى الوادي والجبل، ما يجعلها أشبه بدولة مصغرة أو إقليم متكامل قادر على الاكتفاء بذاته دون الحاجة إلى غيره، لولا افتقارها إلى ميناء بحري يحوّل هذه الإمكانات إلى قوة اقتصادية حقيقية.
وأكد عمار أن هذا الثراء الطبيعي كان سببًا مباشرًا فيما وصفه بالمؤامرة الكبيرة التي استهدفت أبين، حيث جرى زرع الإرهاب فيها بشكل ممنهج، بهدف إبقائها غير مستقرة ومحافظة منسية، ومنع أبنائها من الالتفات إلى ما يمتلكونه من خيرات قادرة، إذا ما أُحسن استثمارها، على تحويل أبين إلى نموذج تنموي يضاهي دولًا كاملة، لا مجرد محافظة مهمّشة في خارطة اليمن.
هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن
