استحوذت قضية ما يعرف "بغزة الجديدة" على اهتمام واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في المنطقة العربية بعد عرض لمشروع أمريكي لإعادة إعمال القطاع.
وكشفت الولايات المتحدة عن خططها لإنشاء "غزة جديدة" ليعاد من خلالها بناء الأراضي الفلسطينية المدمرة من الصفر.
وعرضت الشرائح العشرات من ناطحات السحاب الممتدة على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط والمجمعات السكنية في منطقة رفح، بالإضافة إلى خريطة توضح التطوير المرحلي للمناطق السكنية والزراعية والصناعية الجديدة لسكانها البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة.
جاء ذلك خلال حفل التوقيع في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس لمجلس السلام الجديد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكلف بإنهاء الحرب المستمرة منذ عامين بين إسرائيل وحماس والإشراف على إعادة الإعمار.
وأعلن ترامب: "سنحقق نجاحاً كبيراً في غزة. سيكون أمراً رائعاً يستحق المشاهدة".
وأضاف ترامب قائلاً: "أنا رجل عقاري والأمر كله يتعلق بالموقع. وقلت: انظر إلى هذا الموقع على البحر. انظر إلى هذه القطعة الجميلة من المكان. ماذا يمكن أن يشكل بالنسبة للكثير من الناس".
"إعادة هندسة غزة" أثار هذا الإعلان ردود أفعال متباينة حيال ما أُعلن عن إعادة إعمار غزة على الطريقة الأمريكية التي عرضها صهر الرئيس ترامب جارد كوشنر أمام منتدى دافوس.
واكتفى البعض بذكر ما جاء في خطة كوشنر لإعمال غزة مع إلقاء الضوء على بعض الشروط التي وضعها للبدء في هذا المشروع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
