في مدينة عدن، حيث تتقاطع التحديات مع الإصرار، يبرز اسم محمد سلطان فارع غانم كأحد النماذج الملهمة لذوي الإعاقة البصرية، الذين لم يجعلوا من الإعاقة حاجزًا، بل حافزًا للعمل والعطاء وخدمة المجتمع.
وُلد وترعرع محمد سلطان في محافظة عدن، وبدأ رحلته التعليمية في معهد النور للمكفوفين، حيث تلقّى تعليمه الأساسي من الصف الأول حتى الصف الخامس ضمن نظام الدمج التعليمي، وهي مرحلة أسهمت في بناء شخصيته وترسيخ قناعته بأهمية التعليم كوسيلة للتمكين والاستقلال.
واصل مسيرته التعليمية فالتحق بـ كلية الآداب جامعة عدن، ودرس بكالوريوس لغة عربية، في خطوة عكست اهتمامه بالمعرفة واللغة، وفتحت أمامه آفاق العمل الثقافي والحقوقي. ولم يتوقف عند هذا الحد، إذ يواصل اليوم مساره الأكاديمي، وهو في سنته الأخيرة بقسم الشريعة والقانون، تعزيزًا لدوره في الدفاع عن الحقوق وصياغة القضايا الإنسانية من منظور قانوني وشرعي.
إلى جانب مسيرته التعليمية، انخرط محمد سلطان مبكرًا في العمل الإنساني، حيث أسّس مؤسسة سفراء الخير ، ونفّذ من خلالها عددًا من المشاريع والمبادرات المجتمعية، وأسهم في خدمة فئات متعددة، واضعًا العمل التطوعي في صلب اهتمامه.
وفي محطة أكثر تأثيرًا، التحق بـ جمعية رعاية وتأهيل المكفوفين عدن، إحدى أقدم الجمعيات المعنية بالمكفوفين في المنطقة، حيث شغل منصب مدير الأنشطة والمشاريع خلال الفترة من 2017م.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
