المعلم بين الوعي الغائب والصوت المصادر

يمثل المعلم حجر الأساس في أي نهضة تعليمية أو مجتمعية، ولا يمكن اختزال دوره في كونه موظفًا ينتظر راتبًا شهريًا فحسب.

فالمعلم صاحب رسالة متعددة الأبعاد، تمس الإنسان والمجتمع والدولة، ومن هنا تنبع أهمية الوعي التربوي الشامل،القائم على المشاركة الواعية في جميع قضايا المعلمين:

الحقوقية، والمهنية، والفنية، والإدارية.

إن الوعي التربوي لا يُبنى على مطلب واحد معزول، ولا يتجزأ بحسب الظرف أو الحاجة. فالمعلم الواعي يدرك أن الدفاع عن حقوقه المالية لا ينفصل عن الدفاع عن مهنته، ولا عن جودة البيئة التعليمية التي يعمل فيها.

حين يغيب هذا الفهم المتكامل، يتحول النضال إلى ردود أفعال موسمية، لا تصنع إصلاحًا ولا تحمي المهنة.

لا خلاف على مشروعية المطالب الحقوقية، وفي مقدمتها الراتب العادل والضمانات المعيشية،لكن الإشكال الحقيقي يبدأ عندما تُختزل كل قضايا المعلم في الجانب المالي فقط، وكأن التعليم وظيفة إدارية بلا رسالة، وبلا أثر إنساني أو مجتمعي.

هذا الاختزال يُضعف موقف المعلم، ويُفرغ قضيته من عمقها المهني.

فالقضايا المهنية والفنية والإدارية لا تقل أهمية عن القضايا المالية، بل تمس المعلم مباشرة:

تؤثر في أدائه داخل الصف

تحدد مسؤولياته والتزاماته الوظيفية

تنعكس على كرامته واستقراره المهني

إهمال هذه الملفات يفتح الباب أمام قرارات وتشريعات تُفرض لاحقًا دون نقاش مهني حقيقي، ثم يُطلب من المعلم التكيف معها كأمر واقع.

فحين يهمش النقاش المهني، أو ينظر إلى من يطرحه على أنه بعيد عن قضايا المعلمين، يغلق باب الحوار.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
عدن تايم منذ 8 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 3 ساعات
نافذة اليمن منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
قناة عدن المستقلة منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
نافذة اليمن منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة