تباين أداء المؤشرات الأميركية في ختام تعاملات وول ستريت منهيةً جلسة متقلبة، يوم الجمعة 23 يناير/ كانون الثاني، قادت إلى تسجيل خسائر للأسبوع الثاني على التوالي بعد أسبوع حافل بالأحداث الاقتصادية والسياسية، رغم تراجع المخاوف الجيوسياسية بعض الشيء.
بعد جلسة مليئة بالتقلبات أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعاً بنسبة 0.3%.
بينما ربح مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، 0.28%.
أما مؤشر داو جونز الصناعي فقد انخفض بمقدار 285 نقطة، أو 0.6%، متأثراً بانخفاض سهم غولدمان ساكس بنسبة 2%.
ارتفعت أسهم شركتي إنفيديا وأدفانسد مايكرو ديفايسز بأكثر من 1% ونحو 3% على التوالي في بداية التداولات. وتأتي هذه التحركات بعد أن أفادت مصادر مطلعة لشبكة CNBC أن الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جنسن هوانغ، يعتزم زيارة الصين خلال الأيام القادمة.
في المقابل، هبطت أسهم شركة إنتل بنسبة 12% بعد أن أعلنت الشركة المصنعة للرقائق عن توقعات مخيبة للآمال للربع الأول.
وارتفعت المؤشرات الرئيسية للجلسة الثانية على التوالي، حيث شعر المستثمرون بالارتياح إزاء أنباء تخفيف حدة التوترات التجارية والمخاطر الجيوسياسية. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 300 نقطة، أو 0.6%.
وأضاف مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 0.6%، وارتفع مؤشر ناسداك المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، بنسبة 0.9%. وأغلق مؤشر راسل 2000، الذي يضم الشركات الصغيرة، عند مستوى قياسي.
بدأت الأسهم بالتعافي يوم الأربعاء بعد أن ألغى الرئيس دونالد ترامب تهديده بفرض رسوم جمركية على واردات ثماني دول أوروبية، كان من المقرر أن يبدأ تطبيقها في الأول من فبراير. وجاءت خطوة الرئيس بعد إعلانه أنه توصل مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، إلى "إطار عمل لاتفاق مستقبلي بشأن غرينلاند".
وكان ترامب قد صرّح لشبكة CNBC يوم الأربعاء قائلاً: "لدينا فكرة عن اتفاق" مع الجزيرة القطبية الشمالية. لكن رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، قال يوم الخميس إنه لا يعلم تفاصيل "إطار العمل" الذي أعلنه ترامب، وشدد على ضرورة أن يحترم أي اتفاق من هذا القبيل سيادة غرينلاند وسلامة أراضيها.
قال جيمس ماكان، كبير الاقتصاديين في شركة إدوارد جونز: "لا تزال تفاصيل الاتفاق شحيحة، وقد يعود الخلاف الجيوسياسي حول الجزيرة إلى الظهور، لكن المستثمرين يشعرون بالارتياح إزاء التقدم السريع نحو التوصل إلى اتفاق بعد اضطرابات كبيرة شهدتها السوق في بداية الأسبوع".
وأشار أيضاً إلى الارتفاع الأخير في أسعار الذهب، حيث استقرت العقود الآجلة للذهب عند مستوى قياسي جديد يوم الخميس.
وأضاف ماكان: "من المثير للاهتمام أنه في حين تنتعش الأصول الخطرة، يحافظ الذهب على معظم مكاسبه التي حققها خلال الأيام الأخيرة، مواصلاً صعوده القوي لهذا المعدن النفيس وسط تزايد موجات عدم اليقين الجيوسياسي، والمخاوف بشأن المسار طويل الأجل للمالية العامة الأميركية، وتزايد الضغوط السياسية على مجلس الاحتياطي الفيدرالي".
رغم أن المكاسب المُجمعة يومي الأربعاء والخميس قد محت خسائر مؤشر داو جونز من بداية الأسبوع، إلا أن تحركات يوم الجمعة أعادته إلى المنطقة الحمراء. وانخفض مؤشر داو جونز، الذي يضم 30 سهماً، بنسبة 0.4% خلال الأسبوع.
ويتجه مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو تسجيل أسبوعه السلبي الثاني على التوالي، بانخفاض قدره 0.3%، بينما ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.2% خلال الأسبوع.
دويتشه بنك يتوقع أن تشهد ستاربكس دفعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

